تراجع عالمي في أسعار الألومنيوم بعد إعادة فتح مضيق هرمز
شهدت أسعار الألومنيوم تراجعًا ملحوظًا خلال تعاملات بورصة لندن للمعادن، وذلك عقب الإعلان الرسمي عن فتح مضيق هرمز أمام حركة الشحن التجاري. جاء هذا الانخفاض مدفوعًا بتزايد التوقعات بعودة تدفقات الصادرات من دول الخليج بشكل طبيعي، مما انعكس إيجابيًا على حركة العرض في الأسواق العالمية وعزز من حالة الترقب بشأن استقرار سلاسل الإمداد خلال الفترة المقبلة.
هبوط العقود الآجلة في الأسواق العالمية
انخفضت عقود الألومنيوم لمدة ثلاثة أشهر في بورصة لندن للمعادن بنسبة وصلت إلى 5.7%، حيث يجري تداولها عند مستوى 3540 دولارًا للطن بحلول الساعة 2:44 مساءً بتوقيت لندن. هذا التراجع يأتي بعد فترة من الارتفاع القياسي الذي شهدته الأسعار، مسجلة أعلى مستوياتها في أكثر من ثلاث سنوات، نتيجة تعطل الصادرات من المنطقة بسبب التوترات والحرب التي أدت إلى شبه توقف حركة الشحن عبر المضيق، الذي يُعد شريانًا رئيسيًا لنقل المعادن والطاقة على المستوى العالمي.
دور الشرق الأوسط في إنتاج الألمنيوم
يشكل الشرق الأوسط نحو عُشر إنتاج الألمنيوم العالمي، مما يجعل أي اضطرابات في المنطقة ذات تأثير مباشر على الأسعار العالمية، وخاصة مع اعتماد الأسواق على إمدادات دول مثل البحرين والسعودية والإمارات. وقد أكد عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، في منشور عبر منصة إكس، فتح المضيق بالكامل أمام السفن التجارية خلال فترة وقف إطلاق النار، وهو ما انعكس سريعًا على الأسواق ودفع الأسعار للتراجع، بالتزامن مع انخفاض أسعار النفط والغاز.
تحديات سابقة في استيراد المواد الخام
واجهت أفران الصهر تحديات كبيرة خلال الفترة الماضية نتيجة صعوبة استيراد المواد الخام مثل الألومينا، مما زاد من احتمالات توقف الإنتاج مؤقتًا، وكان يهدد بإغلاق بعض المنشآت لفترات ممتدة. مع فتح المضيق، يتوقع الخبراء تخفيف هذه الضغوط واستعادة الاستقرار في سلاسل الإمداد، مما قد يساهم في استقرار الأسعار على المدى المتوسط.
- انخفاض أسعار الألومنيوم بنسبة 5.7% في بورصة لندن.
- فتح مضيق هرمز يعزز توقعات عودة الصادرات الخليجية.
- الشرق الأوسط مسؤول عن 10% من الإنتاج العالمي للألمنيوم.
- تصريحات إيرانية تؤكد فتح المضيق للشحن التجاري.
- تحديات سابقة في استيراد المواد الخام تهدد الإنتاج.



