أعلنت الحكومة الكندية، اليوم الثلاثاء، عن توقيع أول عقد دفاعي لها مع الاتحاد الأوروبي، بقيمة إجمالية تبلغ 10 ملايين دولار أمريكي، بمشاركة نحو 100 شركة كندية متخصصة في المجالات الدفاعية والأمنية.
تفاصيل العقد الدفاعي
يأتي هذا العقد في إطار تعزيز التعاون بين كندا والاتحاد الأوروبي في مجال الصناعات الدفاعية، حيث يشمل توريد معدات وتقنيات متطورة، بالإضافة إلى خدمات التدريب والدعم الفني. وتتوزع قيمة العقد على عدة قطاعات، أبرزها أنظمة المراقبة الإلكترونية، وتقنيات الاتصالات الآمنة، ومعدات الحماية الشخصية للجنود.
دور الشركات الكندية
أوضحت وزارة الدفاع الكندية أن الشركات المشاركة تمثل مجموعة واسعة من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والكبيرة، التي تعمل في مجالات مثل الطيران والفضاء، والإلكترونيات الدفاعية، والهندسة البحرية. وأكدت أن هذا التعاون سيفتح آفاقاً جديدة للصادرات الكندية إلى الأسواق الأوروبية، ويعزز من تنافسية الصناعة الدفاعية الكندية عالمياً.
أهمية العقد الاستراتيجية
- يعزز الشراكة الدفاعية بين كندا والاتحاد الأوروبي في مواجهة التهديدات الأمنية المشتركة.
- يدعم الابتكار التكنولوجي في المجال العسكري من خلال تبادل الخبرات والتقنيات الحديثة.
- يساهم في خلق فرص عمل جديدة في كندا، خاصة في قطاعات التصنيع والهندسة.
تصريحات المسؤولين
وصفت وزيرة الدفاع الكندية، أنيتا أناند، العقد بأنه "خطوة تاريخية" في العلاقات الدفاعية بين كندا وأوروبا، مشيرة إلى أنه يمثل بداية مرحلة جديدة من التعاون الوثيق. من جانبه، أكد الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية، جوزيب بوريل، أن هذا الاتفاق يعكس التزام الطرفين بتعزيز الأمن الجماعي والدفاع عن القيم المشتركة.
يذكر أن هذا العقد يأتي ضمن برنامج التعاون الدفاعي الأوروبي (PESCO)، الذي يهدف إلى تطوير القدرات العسكرية المشتركة بين الدول الأعضاء وشركائها. ومن المتوقع أن يتم تنفيذ العقد على مدى ثلاث سنوات، مع إمكانية التمديد في حال تحقيق النتائج المرجوة.



