تستعد مدينة عزبة البرج في دمياط لاستقبال موسم صيد التونة، الذي يمتد من يونيو إلى سبتمبر، حيث يرتبط ظهور هذه السمكة مع ارتفاع حرارة مياه البحر المتوسط. ويترقب الصيادون هذا الموسم الذي يشهد إقبالاً كبيراً في الأسواق.
وسائل صيد أكثر تطوراً
يروي الصيادون أن كميات التونة تراجعت في السنوات الأخيرة بسبب التغيرات المناخية وتغير طبيعة البحر، مما يتطلب خبرة أكبر واستخدام وسائل حديثة. وأوضح حسن القشاوي، أحد صيادي عزبة البرج، أن الصيادين يعتمدون على أجهزة السونار لتحديد تجمعات التونة في البحر.
قيمة غذائية وإقبال شعبي
أكد حمدي الغرباوي، رئيس النقابة الفرعية لصائدي الأسماك بعزبة البرج، أن التونة تتميز بقيمة غذائية عالية وتحتوي على عناصر مهمة للجسم. وأشار إلى أن الموسم يمثل فترة مهمة للصيادين في المدينة التي تشتهر بتاريخها الطويل في مهنة الصيد، حيث تتجدد مع كل موسم حكايات البحر ورحلات البحث عن الرزق.
تحديات الصيد الحديثة
يواجه الصيادون تحديات متزايدة بسبب التغيرات المناخية، مما يدفعهم إلى تطوير أساليبهم. ويؤكد القشاوي أن الخبرة أصبحت عاملاً حاسماً إلى جانب التكنولوجيا لضمان نجاح موسم التونة.



