أخبار الاقتصاد اليوم: تثبيت الفائدة وتراجع الدولار وارتفاع الجنيه
شهدت الساعات الماضية العديد من الأحداث الاقتصادية الهامة التي تتابعها بوابة "فيتو" في نشرتها الاقتصادية، والتي ترصد مختلف القطاعات الاقتصادية مثل البورصة المصرية والعالمية والعقارات والبنوك والتجارة، والتي تهم المواطنين على مدار اليوم.
الفيدرالي الأمريكي يثبت الفائدة للمرة الرابعة في 2026
قررت لجنة السياسة النقدية في الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، اليوم الأربعاء 17 يونيو 2026، تثبيت أسعار الفائدة للمرة الرابعة هذا العام عند نطاق يتراوح بين 3.5% و3.75%، وذلك تماشيًا مع التوقعات السائدة، ويأتي هذا القرار في وقت حاسم للمستثمرين.
وكان الاحتياطي الفيدرالي قد تجاهل في اجتماعه السابق مطالب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بخفض الفائدة، مفضلاً الإبقاء عليها دون تغيير بسبب مخاوف التضخم. ومع ذلك، قام البنك المركزي الأمريكي خلال العام الماضي بخفض الفائدة ثلاث مرات متتالية بإجمالي 0.75% لدعم الاقتصاد.
ويؤكد الفيدرالي دائمًا استقلاليته في قرارات السياسة النقدية، معتمدًا على مؤشرات الاقتصاد الكلي وتوقعات التضخم، بهدف تحقيق الاستقرار المالي واستدامة النمو.
تراجع الدولار أمام الجنيه في البنوك المصرية
شهد سعر صرف الدولار تراجعًا أمام الجنيه بنحو 30 قرشًا في ختام تعاملات اليوم الأربعاء 17 يونيو 2026، وفقًا لأحدث التحديثات في البنوك المصرية.
- البنك المركزي المصري: 49.84 جنيه للشراء، 49.98 جنيه للبيع.
- بنك مصر: 49.87 جنيه للشراء، 49.97 جنيه للبيع.
- البنك الأهلي المصري: 49.87 جنيه للشراء، 49.97 جنيه للبيع.
- بنك قطر الوطني: 49.87 جنيه للشراء، 49.97 جنيه للبيع.
- بنك كريدي أجريكول: 49.87 جنيه للشراء، 49.97 جنيه للبيع.
وكانت سوق الصرف قد شهدت موجة صعود قوية للدولار، تجاوزت 54 جنيهًا في بعض البنوك خلال الأسابيع الماضية، بارتفاع يقترب من 8%، مما انعكس على أسواق الذهب والبورصة. ويشير الخبراء إلى أن استقرار الأوضاع يتطلب زيادة تدفقات النقد الأجنبي من السياحة والاستثمارات وتحويلات العاملين بالخارج، إلى جانب استمرار السياسات النقدية الهادفة لاحتواء التضخم.
رئيس الفيدرالي: الذكاء الاصطناعي يعزز النمو الاقتصادي
أكد رئيس الفيدرالي الأمريكي كيفن وارش، في أول مؤتمر صحفي له بعد توليه المنصب، أن الذكاء الاصطناعي يحمل فرصًا هائلة ومخاطر كبيرة، وأن الولايات المتحدة ستقود تطويره. وأضاف أنه إذا أدى الفيدرالي مهمته بشكل جيد، فسيكون هناك نمو اقتصادي قوي وبطالة أقل واستقرار في الأسعار. وشدد على أن مهمة الاحتياطي الفيدرالي هي ضمان عدم حدوث تأثيرات سعرية ثانوية، وأنه لا يزال هناك عمل كثير لتحقيق استقرار الأسعار.
خبيرة أسواق مال: تثبيت الفائدة ينعش العقارات والأسهم المصرية
أكدت الدكتورة صفاء فارس، خبيرة أسواق المال، أن قرار تثبيت الفائدة له تأثير إيجابي في أسواق الأسهم العالمية والعربية، حيث يعزز ثقة المستثمرين ويدعم التدفقات الاستثمارية نحو الأسواق الناشئة. وأوضحت أن البورصة المصرية من أبرز المستفيدين، حيث يسهم تثبيت الفائدة في تحسين الرؤية الاستثمارية للشركات والمتعاملين، مما يدعم الاتجاه الصاعد للسوق. وأضافت أن المستهدف الفني لمؤشر EGX30 قد يصل إلى 54,000 نقطة، بينما يستهدف مؤشر EGX70 مستوى 16,000 نقطة، وأن قطاع العقارات يتصدر القطاعات المرشحة لتحقيق المكاسب، يليه الخدمات المالية غير المصرفية والموارد الأساسية.
الفيدرالي يعترف بالإخفاق في السيطرة على التضخم
أكد رئيس الفيدرالي كيفن وارش أن البنك أخفق في السيطرة على التضخم لمدة خمس سنوات، وسيعمل على تصحيح ذلك. وأوضح أن سياسة الفيدرالي تبدو تقييدية إلى حد ما، وأن الأسواق تتخذ أفضل القرارات بناءً على ما يحدث في الاقتصاد الحقيقي. وأشار إلى أن الاحتياطي الفيدرالي فتح آفاقًا جديدة أمام الأسواق، وأن أسعار السوق المالية تعد أهم مصدر للمعلومات لمحافظي البنوك المركزية. وأضاف أن هناك نقاشات جيدة بين محافظ الفيدرالي ووزير الخزانة، وأنهم لا يهتمون بما يحدث في الشرق الأوسط، ولكنهم يتعاملون مع التداعيات التي تؤثر فيهم.
بلومبرج: الجنيه المصري أفضل عملات العالم أداءً أمام الدولار
قالت وكالة بلومبرج إن موجة جديدة من التدفقات الأجنبية أعادت الزخم إلى الجنيه المصري، ودفعته لتحقيق مكاسب متسارعة أمام الدولار، الذي هبط دون حاجز 50 جنيهًا لأول مرة منذ أكثر من 3 أشهر، بدعم من الإقبال المتزايد من المستثمرين الأجانب على أذون الخزانة المصرية. وقفزت مشتريات الأجانب في أذون الخزانة المصرية عبر السوق الثانوية بنحو 162% إلى 2.75 مليار دولار، وفقًا لبيانات اليوم الأربعاء، على خلفية تهدئة التوترات الجيوسياسية. وأوضحت بلومبرج أن الجنيه المصري أصبح العملة الأفضل أداءً في العالم، حيث ارتفع بنحو 4% مقابل الدولار منذ يوم الجمعة، متجاوزًا جميع العملات الأخرى.
توصية "سيتي جروب" بشراء السندات المصرية
أوصى استراتيجيو بنك "سيتي جروب" بشراء السندات المصرية المقومة بالجنيه المحلي، مستندين إلى آمال التوصل لاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران قد يخفف الضغوط على الاقتصاد المصري. وأعلن البنك اتخاذ مركز شراء في أذون الخزانة المصرية لأجل 6 أشهر بعائد 24.60%، محذرًا من أن المخاطر تتمثل في انهيار الاتفاق أو استمرار التوترات. وكان البنك المركزي المصري قد أعلن ارتفاع تحويلات المصريين بالخارج بنسبة 33.2% خلال أول 10 أشهر من العام المالي الحالي إلى 39.2 مليار دولار، وهو أعلى مستوى تاريخي، كما واصل صافي الاحتياطيات الأجنبية ارتفاعه للشهر الـ45 على التوالي ليتجاوز 53.1 مليار دولار.
أسعار العملات في بنك القاهرة
تراجعت أسعار العملات العربية والأجنبية مقابل الجنيه في بنك القاهرة اليوم الأربعاء 17 يونيو 2026، وجاءت الأسعار كالتالي:
- الدولار: 49.87 جنيه للشراء، 49.97 جنيه للبيع.
- اليورو: 57.82 جنيه للشراء، 58.04 جنيه للبيع.
- الريال السعودي: 13.24 جنيه للشراء، 13.31 جنيه للبيع.
- الدرهم الإماراتي: 13.56 جنيه للشراء، 13.60 جنيه للبيع.
- الدينار الكويتي: 158.21 جنيه للشراء، 162.76 جنيه للبيع.
- الفرنك السويسري: 62.84 جنيه للشراء، 63.16 جنيه للبيع.
- الدولار الأسترالي: 35.18 جنيه للشراء، 35.33 جنيه للبيع.
- الدولار الكندي: 35.59 جنيه للشراء، 35.71 جنيه للبيع.
وتتأثر أسعار العملات بعدة عوامل اقتصادية، أبرزها السياسات النقدية والعلاقات الاقتصادية بين مصر والعالم. ويحدد بنك القاهرة أسعار الصرف بناءً على تحركات السوق وفقًا لآليات العرض والطلب، مع الاسترشاد بالأسعار الاسترشادية في السوق المصرفي. وتختلف الأسعار بين البنوك بسبب اختلاف سياسات التسعير وحجم التعاملات. وتعد متابعة أسعار الصرف أمرًا مهمًا للأفراد والشركات لاتخاذ قرارات مالية واستثمارية مدروسة، كما تؤثر تقلبات العملات على تكلفة الاستيراد وعوائد التصدير وتحويلات الأموال.
هل تنخفض الأسعار بعد هبوط الدولار؟ خبير يجيب
أكد أيمن الزيات، خبير أسواق المال، أن انخفاض سعر الدولار يمثل تطورًا إيجابيًا للاقتصاد، لكنه ليس الشرط الوحيد لانخفاض أسعار السلع والخدمات. وأوضح أن حركة الأسعار ترتبط بعوامل أخرى مثل تكلفة الإنتاج وحجم المخزون واستدامة استقرار سوق الصرف. وأشار إلى أن الأسواق تتفاعل مع ارتفاع سعر الصرف أسرع من انخفاضه، حيث يبادر التجار برفع الأسعار فور زيادة التكلفة، بينما يحتاج خفض الأسعار إلى فترة زمنية أطول للتأكد من استقرار السعر. وأضاف أن ضعف الرقابة وسعي بعض التجار للحفاظ على هوامش ربح مرتفعة قد يؤخر انعكاس التراجع على الأسعار. ومن العوامل الداعمة لانخفاض الأسعار: توفر العملة الأجنبية، سهولة فتح الاعتمادات، استقرار سعر الصرف، زيادة المعروض من السلع، وتراجع تكاليف الشحن. أما العوامل المعيقة فتشمل وجود مخزون تم شراؤه بأسعار مرتفعة، واستمرار ارتفاع تكاليف الإنتاج مثل الوقود والكهرباء، ومخاوف التجار من عودة التقلبات.



