شهد سعر اليورو استقراراً ملحوظاً أمام الجنيه المصري خلال تعاملات اليوم الجمعة الموافق 19 يونيو 2026، وذلك وفقاً لآخر التحديثات الواردة من البنك المركزي المصري ومختلف البنوك العاملة في السوق المحلية.
سعر اليورو في البنك المركزي المصري
سجل سعر اليورو في البنك المركزي المصري استقراراً عند مستوى 57.81 جنيه للشراء، و57.97 جنيه للبيع، دون تغيير يذكر عن الجلسات السابقة.
أسعار اليورو في البنوك المصرية
- البنك الأهلي المصري: 57.81 جنيه للشراء، 57.97 جنيه للبيع.
- بنك مصر: 57.81 جنيه للشراء، 57.97 جنيه للبيع.
- بنك الإسكندرية: 57.81 جنيه للشراء، 57.97 جنيه للبيع.
وتقدم بوابة "أخبارية" خدمة التحديث اللحظي لأسعار العملات على مدار الساعة، لمتابعة أداء اليورو وغيره من العملات الرئيسية.
معلومات أساسية عن عملة اليورو
اليورو (Euro) هو العملة الرسمية للاتحاد الأوروبي، وينقسم إلى 100 يوروسينت. تُستخدم العملة في منطقة اليورو التي تضم 19 دولة من أصل 27 دولة عضو في الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى عدد من الأقاليم والدول الصغيرة غير الأعضاء.
من أبرز الدول التي تعتمد اليورو: النمسا، بلجيكا، قبرص، فنلندا، فرنسا، ألمانيا، اليونان، أيرلندا، إيطاليا، لوكسمبورغ، مالطا، هولندا، البرتغال، سلوفينيا، سلوفاكيا، إسبانيا، إستونيا، لاتفيا، وليتوانيا.
كما تستخدم مؤسسات الاتحاد الأوروبي اليورو، إلى جانب أربع دول أوروبية صغيرة ليست أعضاء في الاتحاد، ومنطقتي أكروتيري ودكليا التابعتين لأقاليم ما وراء البحار البريطانية. وتستخدمه دولتا الجبل الأسود وكوسوفو من جانب واحد. أما خارج القارة الأوروبية، فيتخذ عدد من الأقاليم ذات العضوية الخاصة في الاتحاد الأوروبي اليورو عملة لها. ويستخدم أكثر من 200 مليون شخص حول العالم عملات مرتبطة بسعر صرف اليورو.
مكانة اليورو العالمية
يُعد اليورو ثاني أكبر احتياطي عملة في العالم، وثاني أكثر العملات تداولاً بعد الدولار الأمريكي. بحلول ديسمبر 2019، تجاوزت قيمة الأوراق النقدية والعملات المعدنية المتداولة 1.3 تريليون يورو، مما يمنحه واحدة من أعلى القيم الإجمالية للتداول عالمياً.
إدارة اليورو
يخضع اليورو لإدارة البنك المركزي الأوروبي (ECB) ومقره في فرانكفورت، ألمانيا. يتمتع البنك المركزي الأوروبي بالاستقلالية الكاملة في وضع السياسة النقدية لمنطقة اليورو. ويتولى نظام اليورو، الذي يضم البنوك المركزية لدول المنطقة، مسؤولية طباعة وسك وتوزيع العملات الورقية والمعدنية، بالإضافة إلى تشغيل شبكات الدفع في منطقة اليورو.



