توقع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (البنك المركزي) أن يبدأ في رفع أسعار الفائدة في وقت لاحق من العام الجاري 2026، وذلك بعد أن أبقى على أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه الأخير. وجاء هذا التوقع في ظل استمرار التضخم عند مستويات أعلى من المستهدف البالغ 2%، مما دفع المسؤولين إلى الإشارة إلى احتمال رفع الفائدة مرتين هذا العام.
توقعات أسعار الفائدة
أظهرت التوقعات الاقتصادية المحدثة للاحتياطي الفيدرالي أن متوسط توقعات أعضاء اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة يشير إلى رفع الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية في اجتماعين منفصلين خلال العام، على أن يبدأ الرفع الأول في وقت لاحق من 2026. وكانت الأسواق المالية قد توقعت في السابق أن يبدأ الاحتياطي الفيدرالي في خفض الفائدة هذا العام، لكن البيانات الاقتصادية القوية واستمرار التضخم دفعا إلى تغيير تلك التوقعات.
موقف التضخم
أشار رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول إلى أن التضخم لا يزال مرتفعًا، وأن هناك حاجة إلى مزيد من الأدلة على أنه يسير نحو الانخفاض المستدام قبل أن يتمكن البنك المركزي من خفض الفائدة. وأضاف باول أن سوق العمل لا يزال قويًا، مما يعطي المركزي مرونة في الحفاظ على سياسة نقدية متشددة لفترة أطول.
- رفع الفائدة مرتين في 2026
- كل رفع بمقدار ربع نقطة مئوية
- التضخم لا يزال فوق المستهدف
- سوق العمل قوي
ردود فعل الأسواق
تفاعلت الأسواق المالية مع هذه التوقعات بشكل متباين، حيث تراجعت مؤشرات الأسهم الأمريكية في البداية قبل أن تتعافى جزئيًا. كما ارتفع عائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات، مما يعكس توقعات المستثمرين بارتفاع الفائدة. ويتوقع المحللون أن تستمر حالة التقلب في الأسواق مع اقتراب موعد رفع الفائدة.
يذكر أن الاحتياطي الفيدرالي قد رفع الفائدة بشكل حاد خلال الفترة من 2022 إلى 2023 لمكافحة التضخم، ثم توقف عن الرفع في 2024 و2025، قبل أن يعود إلى الرفع هذا العام.



