أكد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء أن الحكومة المصرية تبذل جهودًا حثيثة لدعم وتنمية الثروة السمكية في البلاد، عبر تطوير البحيرات الطبيعية والمصايد والمسطحات المائية، ضمن رؤية متكاملة لجهاز حماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية. تهدف هذه الجهود إلى تعزيز قطاع الثروة السمكية باعتباره رافدًا رئيسيًا للأمن الغذائي الوطني، وتحقيق الاستدامة الاقتصادية والبيئية، بما يتماشى مع خطط الدولة للتنمية الشاملة وتعظيم الاستفادة من الموارد المائية والبحرية.
إنتاج 1350 طنًا من أسماك المائدة
أشار المركز، في تقرير نشره على صفحته الرسمية على فيسبوك، إلى تحقيق سلسلة من الإنجازات النوعية في قطاع الثروة السمكية. شملت هذه الإنجازات إنتاج 1350 طنًا من أسماك المائدة، مثل البلطي والبوري والمبروك والقراميط، من خلال المواقع الإنتاجية التابعة للجهاز. كما تم إنتاج 150 مليون وحدة زريعة من أصناف متعددة (بلطي ومبروك بأنواعه) لتنمية نهر النيل والبحيرات.
مبادرات اجتماعية ودعم فني
شارك الجهاز في مبادرات اجتماعية لتوفير الأسماك بسعر التكلفة في الأسواق، إلى جانب تأهيل وتكويد المزارع السمكية للتصدير. كما تم تنفيذ قوافل بيطرية مجانية للمزارع السمكية وتقديم الدعم الفني للمزارعين.
تعزيز استدامة المصايد الطبيعية
في إطار تعزيز استدامة المصايد الطبيعية، تم تطبيق فترات الراحة البيولوجية في عدد من البحيرات والمسطحات المائية للحفاظ على التنوع البيولوجي. ولأول مرة، تم تنفيذ مسح علمي لساحل البحر المتوسط باستخدام شبكة جر قياسية لاستكشاف الساحل المصري. كما تم إعادة فتح تصدير الأسماك المصيدة إلى دول الاتحاد الأوروبي، وتطوير ورفع كفاءة موانئ الصيد.
تصنيف مصر ضمن الفئة الأولى
حصلت مصر على تصنيف ضمن دول الفئة الأولى، ومنحت جائزة الامتثال الكامل لكافة قرارات وتوصيات المنظمة المعنية. وأكد المركز أن مصر تتبع المعايير العلمية التي تضمن المحافظة على المخزونات السمكية. كما شارك الجهاز في الاحتفال باليوم العالمي للمحيطات، ونفذ عدة أنشطة في إطار بروتوكول التعاون مع هيئة مصايد البحر المتوسط.



