زلزال اقتصادي عالمي بعد اتفاق واشنطن وطهران.. الذهب والفضة يشتعلان والنفط ينهار
زلزال اقتصادي عالمي: الذهب والفضة يشتعلان والنفط ينهار

شهدت الأسواق العالمية تقلبات حادة عقب الإعلان عن اتفاق سلام نهائي بين الولايات المتحدة وإيران، مما أدى إلى فتح مضيق هرمز أمام حركة التجارة والطاقة. وقد انعكس هذا التطور بشكل كبير على أسعار المعادن الثمينة والنفط.

الذهب يصعد وسط ترقب الأسواق

ارتفعت أسعار الذهب بنسبة 1.80% لتسجل 4294 دولارًا للأوقية، مدفوعة بحالة الترقب في الأسواق المالية العالمية. ويشير المحللون إلى أن تراجع المخاوف العسكرية قد يدفع المستثمرين لتقليل الاعتماد على الذهب كملاذ آمن خلال شهري يونيو ويوليو 2026، مع متابعة تحركات الفيدرالي الأمريكي وأسعار الفائدة.

الذهب كملاذ آمن في ظل الاضطرابات

يواصل الذهب جذب المستثمرين كملاذ آمن في أوقات التوترات السياسية والاضطرابات الاقتصادية. وقد ساهمت مخاوف التضخم وتقلبات أسعار الطاقة في زيادة الطلب على المعدن الأصفر، خاصة مع توقعات تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

التوترات الجيوسياسية تدعم الذهب

لعبت التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط دورًا بارزًا في دعم الذهب، حيث دفعت المخاوف من اتساع الصراعات المستثمرين نحو الملاذات الآمنة. ويؤكد الخبراء أن استمرار التوترات قد يمنح الذهب مزيدًا من الدعم.

الفضة تحقق قفزة قوية

شهدت أسعار الفضة قفزة بنسبة 3.69% لتسجل 70.485 دولارًا للأونصة، وسط تفاؤل الأسواق بالاتفاق. وتعد الفضة خيارًا استثماريًا بديلاً نظرًا لانخفاض تكلفتها مقارنة بالذهب، بالإضافة إلى استخداماتها الصناعية المتعددة.

عوامل مؤثرة في سوق الفضة

  • قوى العرض والطلب في الأسواق العالمية.
  • التطورات الاقتصادية العالمية وحالة النمو.
  • تحركات أسعار العملات، وعلى رأسها الدولار الأمريكي.
  • التوترات الجيوسياسية التي تدفع نحو الملاذات الآمنة.

النفط ينهار مع فتح مضيق هرمز

تراجعت أسعار النفط بنسبة 4.1% لتسجل 83.83 دولارًا للبرميل، بعد قرار فتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري. وكانت الأسعار قد ارتفعت بنسبة 20-30% منذ مارس الماضي بسبب المخاوف من تعطل الإمدادات.

العوامل المؤثرة في أسعار النفط

تعد الحرب الإيرانية الإسرائيلية الأمريكية أحد أبرز العوامل المؤثرة، حيث أثر إغلاق مضيق هرمز على نحو 20% من إمدادات النفط العالمية. ودفعت التوترات الدول الصناعية إلى دراسة الإفراج عن احتياطياتها الاستراتيجية.

يذكر أن مؤشر النفط لا يزال عند مستويات مرتفعة نسبيًا بسبب استمرار المخاطر الجيوسياسية، ومن المتوقع أن تستمر التقلبات في سوق النفط خلال الفترة المقبلة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي