رئيس شعبة الذهب: اتفاق أمريكا وإيران وقرار الفيدرالي يحددان اتجاه الأسعار
رئيس شعبة الذهب: اتفاق أمريكا وإيران وقرار الفيدرالي يحددان الأسعار

أكد المهندس هاني ميلاد، رئيس شعبة الذهب والمجوهرات باتحاد الغرف التجارية، أن سوق الذهب العالمية تترقب خلال الأيام المقبلة حدثين رئيسيين سيكون لهما تأثير مباشر على حركة الأسعار، وهما احتمالات التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، بالإضافة إلى قرارات البنك الفيدرالي الأمريكي المرتقبة بشأن أسعار الفائدة.

توجهات البنك الفيدرالي حاسمة لأسواق الذهب

وأوضح ميلاد، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد سالم في برنامج "كلمة أخيرة" على قناة "on"، أن توجهات البنك الفيدرالي الأمريكي في اجتماعه المقبل ستكون حاسمة بالنسبة لأسواق الذهب. وأشار إلى أن خفض أسعار الفائدة يُعد عاملاً إيجابياً يدعم المعدن الأصفر، بينما قد يفرض رفع الفائدة ضغوطاً سلبية على الأسعار نتيجة زيادة جاذبية الدولار والأدوات الاستثمارية الأخرى مقارنة بالذهب.

تأثير الاتفاق الأمريكي الإيراني على الأسواق

وأضاف رئيس الشعبة أن أي تطورات إيجابية في ملف الاتفاق الأمريكي الإيراني ستنعكس بشكل مهم على الأسواق العالمية، مؤكداً أن المستثمرين يراقبون عن كثب نتائج المفاوضات وتأثيرها المحتمل على حركة رؤوس الأموال وأسواق السلع المختلفة، وعلى رأسها الذهب.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

احتمالات تراجع الأسعار إلى 3500 دولار

وفيما يتعلق بالتوقعات الدولية التي تتحدث عن احتمالات تراجع أسعار الذهب إلى مستويات 3500 دولار، أوضح ميلاد أن المشهد الاقتصادي العالمي يشهد تغيرات متسارعة تجعل من الصعب الجزم بمسار محدد للأسعار خلال الفترة المقبلة، لافتاً إلى أن الأحداث الاقتصادية والسياسية أصبحت أكثر سرعة وتأثيراً من أي وقت مضى.

النصف الثاني من 2026 قد يشهد متغيرات جديدة

وأشار ميلاد إلى أن النصف الثاني من عام 2026 قد يشهد متغيرات جديدة تؤثر في الاتجاهات الحالية للأسواق، مما يجعل التنبؤات بعيدة المدى أكثر تعقيداً في ظل التطورات الاقتصادية والجيوسياسية المتلاحقة على الساحة الدولية، مؤكداً أن متابعة المستجدات العالمية تظل العامل الأهم في قراءة مستقبل أسعار الذهب.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي