كشف بنك جي بي مورجان عن توقعاته لأسعار خام برنت حتى نهاية عام 2026، مشيرًا إلى أن الأسعار ستشهد تراجعًا تدريجيًا خلال الفترة المقبلة. ويتوقع البنك أن يبلغ متوسط سعر خام برنت 73 دولارًا للبرميل في عام 2025، ثم ينخفض إلى 61 دولارًا للبرميل في عام 2026.
زيادة المعروض النفطي وتأثيرها على الأسعار
أرجع البنك توقعاته إلى زيادة المعروض العالمي من النفط، خاصة من دول خارج منظمة أوبك، مثل الولايات المتحدة والبرازيل وغيانا. ومن المتوقع أن يؤدي هذا الفائض في الإنتاج إلى الضغط على الأسعار خلال السنوات القادمة.
وذكر جي بي مورجان في مذكرة بحثية أن "الأسواق ستواجه فائضًا كبيرًا في المعروض النفطي بحلول عام 2026، مما سيؤدي إلى انخفاض الأسعار". وأضاف البنك أن الطلب العالمي على النفط قد يتباطأ أيضًا بسبب النمو الاقتصادي الأبطأ وزيادة كفاءة الطاقة.
تأثير السياسات التجارية والأوبك
أشار البنك إلى أن السياسات التجارية، خاصة التعريفات الجمركية التي فرضتها إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، قد تزيد من حالة عدم اليقين في الأسواق وتؤثر سلبًا على النمو الاقتصادي، مما يقلص الطلب على النفط. كما أن تخفيف قيود الإنتاج من قبل أوبك+ قد يسهم في زيادة المعروض.
وتوقع جي بي مورجان أن تظل أسعار النفط تحت الضغط حتى عام 2026، مع احتمالية حدوث تقلبات بسبب التوترات الجيوسياسية أو التغيرات المفاجئة في سياسات الإنتاج.
تأثير التوقعات على الاقتصاد العالمي
انخفاض أسعار النفط قد يكون له آثار إيجابية على الدول المستوردة للطاقة، حيث يخفض تكاليف الإنتاج ويساهم في كبح التضخم. لكنه في المقابل يضر بالدول المصدرة التي تعتمد على عائدات النفط لتمويل ميزانياتها.
ويتوقع الخبراء أن تواصل أسعار النفط تقلباتها في المدى القصير، لكن الاتجاه العام يشير إلى تراجع تدريجي مع زيادة المعروض وتباطؤ الطلب.



