ارتفاع السندات الدولية الكينية بفضل آمال السلام في الشرق الأوسط
ارتفاع السندات الكينية بآمال السلام في الشرق الأوسط

ارتفعت السندات الدولية الكينية في ختام تداولات الأسبوع الماضي، مدعومة بآمال المستثمرين في التوصل إلى اتفاق ينهي الصراع في الشرق الأوسط، وهو ما يُعتبر تطورًا إيجابيًا بالنسبة لكينيا التي شهدت مؤخرًا احتجاجات دامية بسبب ارتفاع أسعار الوقود.

تفاصيل الارتفاع

أظهرت بيانات منصة "تريدويب" الأمريكية المتخصصة في التداول الإلكتروني للأوراق المالية أن السندات الكينية المستحقة في عام 2048 ارتفعت بمقدار سنتين إلى 95.8 سنتًا للدولار، وهو أعلى مستوى لها منذ حوالي أربعة أشهر. كما سجلت السندات الدولية طويلة الأجل لدول الأسواق الناشئة المستوردة للنفط مكاسب مماثلة.

تأثير تراجع أسعار النفط

قال سمير جاديو، رئيس استراتيجية أفريقيا لدى بنك "ستاندرد تشارترد"، إن تراجع أسعار النفط دعم الأداء المتفوق لسندات "اليوروبوند" الكينية، التي كانت قد سجلت أداءً أضعف بكثير من نظيراتها في بداية أزمة الشرق الأوسط. وأضاف أن التحسن الأخير في أسعار النفط خفف من الضغوط التي واجهتها كينيا وغيرها من الدول المستوردة للنفط، وساهم في تعزيز ثقة المستثمرين تجاه ديونها السيادية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

يذكر أن كينيا شهدت الشهر الماضي احتجاجات دامية بسبب ارتفاع أسعار الوقود، مما أثر سلبًا على الاقتصاد وأثار مخاوف المستثمرين. لكن مع تحسن التوقعات بشأن السلام في الشرق الأوسط وانخفاض أسعار النفط، عادت الثقة إلى أسواق السندات الكينية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي