قوة 670 حصانًا لا تكفي.. جيب ريكون الكهربائية تواجه مشكلة معقدة تهدد نجاحها بالأسواق
رغم الأداء الخارق الذي تعد به شاحنة جيب ريكون الكهربائية بالكامل بقوة تصل إلى 670 حصانًا، إلا أنها تواجه عقبة تقنية ولوجستية كبرى قد تحرمها من تحقيق النجاح المنتظر. المشكلة تكمن في زيادة الوزن الإجمالي للبطاريات الضخمة وتأثيرها السلبي على أنظمة التعليق المخصصة للطرق الوعرة، بالإضافة إلى معضلة انخفاض مدى السير بشكل حاد عند تفعيل أنظمة الدفع الرباعي المعقدة في التضاريس القاسية، ما أثار قلق الملاك المستقبليين للعلامة الأمريكية.
للمرة الثانية.. فورد تحت النار وأقسى الانتقادات بسبب عيب مصنعي فشلت في إصلاحه!
وجدت شركة فورد الأمريكية نفسها في مواجهة عاصفة جديدة من التحقيقات والانتقادات الحادة من قِبل الهيئات الرقابية والمستهلكين، بعد تكرار نفس العيب المصنعي في نظام ناقل الحركة أو تسريبات المحرك لطرازات شهيرة. الغضب العارم جاء نتيجة فشل حملات الاستدعاء الأولى في حل المشكلة بشكل نهائي، مما دفع الملاك للإبلاغ عن تجدد الأعطال بعد الإصلاح، مهددًا الشركة بغرامات مالية باهظة وتراجع حاد في مستويات الموثوقية.
صدمة مدوية لعشاقها.. بورش تقرر إيقاف إنتاج أشهر سياراتها الكهربائية نهائيًّا!
في قرار مفاجئ وأشبه بالصدمة لقطاع الطاقة النظيفة، أعلنت بورش رسميًّا عن إيقاف خطوط إنتاج أشهر طرازاتها الكهربائية بالكامل. وجاء هذا التحول الاستراتيجي الصادم نتيجة تراجع الطلب العالمي على المركبات الكهربائية الفاخرة، وارتفاع تكاليف تطوير البطاريات، حيث تفضل الشركة الألمانية حاليًّا إعادة توجيه استثماراتها نحو المحركات الهجينة عالية الأداء لضمان تلبية رغبات عملائها التقليديين.
هيونداي تكسر صمتها رسميًّا وتؤكد قرب إطلاق جيل إلنترا الجديد كليًّا
بعد أشهر طويلة من الشائعات والصور المسربة، خرجت هيونداي الكورية عن صمتها لتؤكد رسميًّا للأسواق العالمية قرب التدشين العالمي لسيارة هيونداي إلنترا المنتظرة. الجيل الجديد سيحمل لغة تصميم هجومية وثورية للغاية، مع مقصورة رقمية بالكامل مدعومة بالذكاء الاصطناعي، وخيارات محركات هجينة فائقة التوفير في استهلاك الوقود لتستمر في قيادة فئة السيدان الاعتمادية المحبوبة.
شبح الإفلاس.. شركة سيارات كبرى تسرح مئات الموظفين في محاولة أخيرة لإنقاذ نفسها
اتخذت شركة سيارات عالمية كبرى خطوة تقشفية قاسية عبر الإعلان عن تسريح مئات الموظفين والمهندسين من قطاعات التطوير والتصنيع، وذلك في محاولة عاجلة لتقليل النفقات وتجنب إعلان الإفلاس الرسمي. الشركة تعاني منذ فترة من تراكم الديون الحادة وفشل طرازاتها الكهربائية الناشئة في تحقيق مبيعات تدعم التدفقات النقدية، ما يضع مستقبل العلامة على المحك.



