في موسم سينمائي مزدحم بالمنافسة، استطاعت شركة ديزني أن تحسم السباق مبكرًا، بعدما أصبحت أول استوديو في عام 2026 يتجاوز حاجز الملياري دولار عالميًا في شباك التذاكر. هذا الإنجاز الكبير جاء بفضل سلسلة من النجاحات المتتالية، وعلى رأسها فيلم The Devil Wears Prada 2، الذي تحول خلال أيام قليلة إلى واحدة من أكبر مفاجآت العام السينمائي.
عودة ناجحة لعالم الموضة
أعاد الفيلم الجمهور إلى عالم الموضة القاسي الذي عرفه قبل عشرين عامًا، لكن هذه المرة بحنين أكبر واهتمام جماهيري واسع بعودة نجوم العمل: ميريل ستريب وآن هاثاواي وإيميلي بلانت، الذين جسدوا الشخصيات التي صنعت شعبية الجزء الأول. لم يكن النجاح مجرد استعادة لذكريات فيلم قديم، بل جاء مدعومًا بإقبال جماهيري ضخم انعكس مباشرة على الإيرادات، بعدما حقق الفيلم افتتاحية عالمية قوية تجاوزت 233 مليون دولار، ثم واصل حصد الملايين أسبوعًا بعد آخر.
إسهامات أفلام أخرى في تعزيز الأرقام
إلى جانب The Devil Wears Prada 2، ساهمت أعمال أخرى في تعزيز أرقام الشركة، منها فيلم الرسوم المتحركة Hoppers، وفيلم الرعب Send Help. كما واصلت أفلام أطلقت سابقًا مثل Avatar: Fire and Ash وZootopia 2 إضافة المزيد من الأرباح. هذا النجاح منح ديزني أفضلية واضحة على بقية الاستوديوهات المنافسة.
إيرادات قياسية وتوقعات متفائلة
حققت الأفلام التي ساهمت في وصول ديزني إلى حاجز الملياري دولار أرقامًا قوية في شباك التذاكر العالمي، وجاء في مقدمتها فيلم The Devil Wears Prada 2 الذي تجاوزت إيراداته 552 مليون دولار عالميًا خلال أسبوعين فقط من عرضه. بينما حقق فيلم Hoppers نحو 385.5 مليون دولار، وجمع فيلم الرعب Send Help قرابة 94 مليون دولار. واستمرت أفلام سابقة مثل Avatar: Fire and Ash وZootopia 2 في إضافة مئات الملايين إلى إجمالي إيرادات ديزني خلال العام.
هيمنة مستمرة على السوق السينمائي
يرى مراقبون أن هذا النجاح يعكس استمرار هيمنة ديزني على السوق السينمائي العالمي، خاصة مع قدرتها على الجمع بين أفلام السلاسل الضخمة والأعمال الجماهيرية ذات الطابع التجاري، إلى جانب استغلال قوة العلامات التجارية التي تمتلكها، سواء عبر Marvel أو Pixar أو 20th Century Studios. وتشير التوقعات إلى أن الشركة قد تتجاوز بسهولة حاجز الستة مليارات دولار عالميًا بنهاية العام إذا استمرت أفلامها المقبلة في تحقيق النتائج نفسها.
اللافت أن ديزني حققت هذا الرقم قبل طرح عدد من أكبر مشاريعها المنتظرة هذا العام، مثل Avengers: Doomsday وToy Story 5، مما دفع كثيرين داخل هوليوود إلى توقع موسم استثنائي جديد للشركة قد ينتهي بأرقام قياسية أخرى مع نهاية عام 2026.



