بنوك الأسواق الناشئة تقود موجة عالمية لرفع أسعار الفائدة
بنوك الأسواق الناشئة تقود رفع الفائدة عالميا

تشهد الأسواق الناشئة موجة غير مسبوقة من رفع أسعار الفائدة، حيث قادت البنوك المركزية في البرازيل وروسيا هذه الموجة، في محاولة لمواجهة التضخم المتسارع الذي يضرب اقتصاداتها.

ارتفاعات متتالية

رفع البنك المركزي البرازيلي سعر الفائدة القياسي بمقدار 75 نقطة أساس إلى 5.25%، في خطوة هي الثالثة من نوعها هذا العام، بينما رفع البنك المركزي الروسي الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس إلى 6.5%، مع إشارات إلى مزيد من الزيادات. كما لجأت تركيا والمكسيك وجنوب إفريقيا إلى تشديد سياستها النقدية.

أسباب التضخم

يعود التضخم في هذه الاقتصادات إلى عدة عوامل، أبرزها ارتفاع أسعار السلع الأساسية عالمياً، واضطرابات سلاسل الإمداد، والتعافي السريع للطلب بعد الجائحة. كما أن ضعف العملات المحلية أمام الدولار يزيد من ضغوط الأسعار المستوردة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وتتوقع الأسواق أن تستمر هذه الموجة خلال الأشهر المقبلة، خاصة مع تلميحات البنوك المركزية الكبرى مثل الاحتياطي الفيدرالي الأميركي إلى بدء تقليص التحفيز النقدي. ويشير محللون إلى أن الأسواق الناشئة قد تكون الأكثر تضرراً من تشديد السياسة النقدية العالمية.

تأثير على النمو

يرى خبراء أن رفع الفائدة قد يساعد في كبح التضخم، لكنه في المقابل يبطئ النمو الاقتصادي ويزيد من تكاليف الاقتراض على الشركات والأسر. كما أن ذلك قد يؤدي إلى هروب رؤوس الأموال من هذه الأسواق بحثاً عن عوائد أعلى في الاقتصادات المتقدمة.

وتواجه البنوك المركزية في الأسواق الناشئة معضلة صعبة بين الحاجة إلى السيطرة على التضخم ودعم التعافي الاقتصادي الهش. ويبقى التحدي الأكبر في تحقيق التوازن بين هذين الهدفين.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي