ارتفاع قوي للبورصة المصرية بعد خسائر الأحد
شهدت البورصة المصرية انتعاشاً ملحوظاً في جلسة اليوم الإثنين الموافق 23 فبراير 2026، حيث ارتفعت المؤشرات الرئيسية بشكل كبير بعد تراجع حاد في جلسة الأحد الماضية بسبب التوترات السياسية في المنطقة. وبلغ إجمالي قيمة التداولات خلال الجلسة نحو 102.7 مليار جنيه مصري، وهو رقم مرتفع مقارنة بالجلسة السابقة التي سجلت قيمة تداول بلغت 24.4 مليار جنيه فقط.
تفاصيل التداولات والمؤشرات
تم تنفيذ 1.095 مليون ورقة مالية عبر 118 ألف عملية تداول، مقارنة بـ 1.181 مليون ورقة و145 ألف عملية في الجلسة السابقة. واستحوذت الأسهم على نسبة 7.66% من إجمالي قيمة التداول داخل المقصورة، بينما مثلت السندات والأذون نسبة 92.34% من القيمة الإجمالية.
من ناحية المؤشرات، ارتفع مؤشر "إيجي إكس 30" بنسبة 2.64% ليغلق عند مستوى 50870 نقطة، وصعد مؤشر "إيجي إكس 30 محدد الأوزان" بنسبة 2.46% ليغلق عند 61338 نقطة. كما قفز مؤشر "إيجي إكس 30 للعائد الكلي" بنسبة 2.64% ليغلق عند 23126 نقطة، وزاد مؤشر الأسهم منخفضة التقلبات السعرية "EGX35-LV" بنسبة 2.75% ليغلق عند 5247 نقطة.
تحسن مؤشرات الشركات المتوسطة والصغيرة
شهدت مؤشرات الشركات المتوسطة والصغيرة تحسناً أيضاً، حيث ارتفع مؤشر "إيجي إكس 70 متساوي الأوزان" بنسبة 2.13% ليغلق عند 12693 نقطة، وصعد مؤشر "إيجي إكس 100 متساوي الأوزان" بنسبة 2.34% ليغلق عند 17816 نقطة. كما ارتفع مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 2.18% ليغلق عند مستوى 5329 نقطة.
خلفية التراجع في جلسة الأحد
كانت البورصة المصرية قد تعرضت لضغوط شديدة في جلسة الأحد، أولى جلسات الأسبوع، حيث خسر رأس المال السوقي 61 مليار جنيه ليغلق عند مستوى 3.245 تريليون جنيه. ويعزى هذا التراجع إلى التوترات الجيوسياسية في المنطقة، بما في ذلك التهديدات الأمريكية بضربة عسكرية على إيران، مما أثر سلباً على معنويات المستثمرين.
في تلك الجلسة، هبط مؤشر "إيجي إكس 30" بنسبة 2.18% ليغلق عند 49560 نقطة، وتراجع مؤشر "إيجي إكس 30 محدد الأوزان" بنسبة 2.19% ليغلق عند 59864 نقطة. كما نزل مؤشر الأسهم منخفضة التقلبات السعرية بنسبة 1.95% ليغلق عند 5107 نقطة.
وعلى الرغم من هذا التحسن، يظل المستثمرون في حالة ترقب بسبب العوامل السياسية الخارجية التي قد تؤثر على استقرار الأسواق المالية في الفترة المقبلة.