جولدمان ساكس يحذر: الشيكل الإسرائيلي مبالغ في قيمته بنسبة 13% مقابل الدولار
جولدمان ساكس: الشيكل مبالغ في قيمته 13% مقابل الدولار (24.02.2026)

تحذير من جولدمان ساكس: الشيكل الإسرائيلي مبالغ في قيمته مقابل الدولار

أصدر بنك الاستثمار الأمريكي جولدمان ساكس تحذيرًا جديدًا بشأن العملة الإسرائيلية، حيث أشار إلى أن الشيكل الإسرائيلي مبالغ في قيمته بنحو 13% مقابل الدولار الأمريكي. جاء هذا التحذير في ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية المرتبطة باحتمال اندلاع مواجهة مع إيران، بالإضافة إلى الضغوط الأخيرة على أسهم قطاع التكنولوجيا، مما يثير مخاوف بشأن استقرار الأسواق المالية.

عوامل تؤثر على قيمة الشيكل

أوضح البنك أن هناك عدة عوامل رئيسية تساهم في هذه المبالغة في القيمة، منها:

  • ضعف أداء أسهم التكنولوجيا: حيث شهد هذا القطاع تراجعًا ملحوظًا مؤخرًا.
  • ارتفاع المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط: خاصة مع التوترات المتزايدة مع إيران.
  • حساسية الشيكل للتطورات السوقية: مما يجعله عرضة لتقلبات كبيرة.

وأضاف البنك أن نموذج التقييم الخاص به يشير إلى أن الشيكل أعلى من قيمته العادلة بنسبة 13%، كما أن تكلفة الاحتفاظ به أقل جاذبية مقارنة بعملات أخرى في الأسواق الناشئة، وذلك وفقًا لما نقلته صحيفة جلوبس الإسرائيلية.

ارتفاع الشيكل مؤخرًا وتأثيراته

خلال الأشهر الثلاثة الماضية، ارتفع الشيكل بأكثر من 4% مقابل الدولار، وسجل قبل نحو أسبوع ونصف مستوى أقل من 3.07 شيكل للدولار، وهو أقوى مستوى له منذ 30 عامًا. وقد جاء هذا الارتفاع نتيجة عدة عوامل، منها:

  1. تراجع الدولار عالميًا.
  2. صعود سوق الأسهم الإسرائيلية.
  3. إبرام صفقات كبيرة في قطاعي التكنولوجيا والدفاع.
  4. تحول بعض الاستثمارات من الأسواق الخارجية إلى السوق المحلية.

ورغم هذا الارتفاع، حذر جولدمان ساكس من أن هذه القوة قد تؤثر سلبًا على القدرة التنافسية للصادرات الإسرائيلية، حيث تدخل بنك إسرائيل سابقًا في سوق العملات استجابة لتباطؤ نمو الصادرات.

توصيات البنك والمخاطر المحتملة

أوصى البنك باتخاذ مراكز بيع على الشيكل كأداة تحوط جذابة في سوق العملات، معتبرًا أن اتخاذ مراكز شراء على الدولار مقابل الشيكل يمثل خيارًا مناسبًا للتحوط. ومع ذلك، أشار إلى وجود مخاطر قد تدعم العملة الإسرائيلية، مثل:

  • احتمال تراجع الدولار عالميًا بشكل أكبر من المتوقع.
  • تحسن الأوضاع الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
  • تفوق النمو الاقتصادي المحلي على التوقعات.
  • زيادة عمليات التحوط من جانب المستثمرين المحليين.

واختتم البنك بيانه بالتأكيد على أن المخاطر الجيوسياسية والتطورات السياسية المحلية قد تمثل عوامل ضغط إضافية على الشيكل خلال الفترة المقبلة، معتبرًا أن سعر الصرف الحالي لا يعكس بشكل كامل هذه المخاطر.