خبير مالي يتوقع تراجع مؤشر البورصة المصرية 1500 نقطة مؤقتًا بسبب تداعيات الضربة الأمريكية لإيران
تراجع مؤشر البورصة المصرية 1500 نقطة مؤقتًا بسبب الضربة الأمريكية لإيران (28.02.2026)

خبير مالي يتوقع تراجع مؤشر البورصة المصرية 1500 نقطة مؤقتًا بسبب تداعيات الضربة الأمريكية لإيران

توقع سمير رؤوف، خبير أسواق المال المعروف، أن تشهد البورصة المصرية تأثيرًا مؤقتًا نتيجة التداعيات الجيوسياسية الأخيرة، خاصة في ظل الحرب المشتعلة بين إيران من جهة والولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل من جهة أخرى. وأشار في تصريحاته الخاصة إلى أن هذا الأثر السلبي قد يمتد ليومين على الأكثر، مع توقعات بتحسن تدريجي للأوضاع بداية من جلسة التداول يوم الاثنين.

صلابة السوق المصري وقدرته على امتصاص الصدمات

وأوضح رؤوف أن السوق المصري يتمتع بصلابة نسبية مقارنة بالعديد من الأسواق العالمية الأخرى، مما قد يمكنه من امتصاص الصدمة بسرعة أكبر. وأكد أن هذا الأمر سيكون أكثر وضوحًا إذا انحصر الحدث في إطار "ضربة محدودة" دون أي تصعيد واسع النطاق قد يؤدي إلى تفاقم الموقف.

أسوأ السيناريوهات المتوقعة وتفاصيل التراجع

وفي معرض حديثه عن أسوأ السيناريوهات المحتملة، أشار الخبير المالي إلى أن المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية قد يشهد تراجعًا يتراوح بين 1000 و1500 نقطة خلال فترة زمنية قصيرة جدًا قد لا تتجاوز 30 دقيقة من بداية جلسة التداول. ومن المتوقع أن يعقب هذا التراجع الحاد ارتداد جزئي في حدود 200 إلى 300 نقطة مع عودة قوى الشراء الانتقائي إلى السوق.

عوامل التحسن واستعادة التوازن

وأضاف رؤوف أن تحسن أداء البورصة مرهون بشكل كبير بغياب أي تطورات تصعيدية جديدة على الساحة الجيوسياسية. وأكد أنه إذا اعتُبر الحدث محدود التأثير وانتهى في يومه، فمن المتوقع أن تبدأ السوق في استعادة توازنها تدريجيًا، خاصة في النصف الثاني من جلسة يوم الاثنين. كما لفت إلى أن السيولة والثقة بين المستثمرين ستلعبان دورًا محوريًا في تسريع عملية التعافي.

متابعة حصرية للتطورات وآخر الأخبار

يذكر أن فريق التحرير يتابع بشكل حصري جميع التطورات المتعلقة بـأسواق المال والاقتصاد المصري، بالإضافة إلى تغطية شاملة لأخبار السياسة الداخلية والخارجية التي قد تؤثر على الاستقرار المالي. وتشمل المتابعة أيضًا تقارير دورية عن أسعار الذهب والعملات الأجنبية والسلع الأساسية، مما يوفر للمستثمرين صورة شاملة عن حركة الأسواق في الوقت الفعلي.