مركز عربي أوروبي: زيارة المستشار الألماني لواشنطن تركز على 3 مسارات استراتيجية مترابطة
زيارة المستشار الألماني لواشنطن: 3 مسارات استراتيجية مترابطة (03.03.2026)

مركز عربي أوروبي: زيارة المستشار الألماني لواشنطن تركز على 3 مسارات استراتيجية مترابطة

كشف ميسرة بكور، مدير المركز العربي الأوروبي للدراسات، أن زيارة المستشار الألماني إلى الولايات المتحدة الأمريكية ولقاءه بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا تقتصر فقط على الملف الإيراني، بل تمتد لتشمل حزمة أوسع من القضايا الاستراتيجية الحيوية.

ثلاثة مسارات مترابطة للزيارة

وأوضح بكور خلال مداخلة مع الإعلامي كمال ماضي على قناة «القاهرة الإخبارية» أن الملفات المطروحة في الزيارة يمكن تلخيصها في ثلاثة مسارات مترابطة:

  1. الحرب الدائرة واحتمالات اتساعها: مع التركيز على التطورات الإقليمية وما تحمله من مخاطر تصعيد.
  2. أمن الطاقة وتأثير استهداف الخليج: وصفه بكور بأنه «ملف قديم متجدد» بسبب انعكاسات التصعيد العسكري على إمدادات الطاقة وأسواقها، خاصة في منطقة الخليج العربي الحيوية لأوروبا.
  3. انعكاسات المواجهة على الحرب في أوكرانيا: حيث قد تؤثر التطورات على مسار الصراع هناك.

دعم ألمانيا لإسرائيل وأبعاد الطاقة

وأشار مدير المركز العربي الأوروبي للدراسات إلى أن ألمانيا تعلن موقفًا داعمًا لدولة الاحتلال الإسرائيلي، لكن الزيارة تركز بشكل كبير على ملف أمن الطاقة، الذي يكتسب أهمية متجددة في ضوء التهديدات الحالية للممرات الحيوية.

تحذيرات من استنزاف المخزونات العسكرية

وحذر بكور من أن استمرار العمليات العسكرية قد يؤدي إلى استنزاف المخزونات الاستراتيجية من الذخائر لدى أطراف متعددة تشمل الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، مما قد ينعكس سلبًا على مجريات الحرب في أوكرانيا، خاصة مع احتمال إعادة توجيه الموارد العسكرية.

مراقبة دولية دقيقة للمشهد

ولفت إلى أن قوى دولية أخرى مثل الصين تراقب تطورات المشهد عن كثب، في ضوء ما قد يترتب عليه من تحولات محتملة في موازين القوى الدولية، مما يضيف بُعدًا جيوسياسيًا إضافيًا لهذه الزيارة.

وخلص إلى أن هذه الزيارة تمثل لحظة فارقة في العلاقات الدولية، حيث تتداخل الملفات الإقليمية والعالمية بشكل معقد، مع تأثيرات متبادلة بين مسارات الصراع المختلفة في مناطق متباعدة جغرافيًا.