البورصة المصرية تحقق مكاسب قوية بختام تعاملات الثلاثاء وتربح 38 مليار جنيه
البورصة تربح 38 مليار جنيه بختام تعاملات الثلاثاء (17.03.2026)

البورصة المصرية تحقق مكاسب قوية بختام تعاملات الثلاثاء

شهدت البورصة المصرية أداءً إيجابياً ملحوظاً بختام تعاملات يوم الثلاثاء، منتصف جلسات الأسبوع، حيث ارتفعت المؤشرات الرئيسية بشكل كبير، محققة مكاسب مالية ضخمة. فقد ربح رأس المال السوقي ما يقارب 38 مليار جنيه مصري، ليغلق عند مستوى قياسي بلغ 3.231 تريليون جنيه، مما يعكس تحسناً في معنويات المستثمرين بعد أيام من التراجعات المتتالية.

أداء المؤشرات الرئيسية في جلسة الثلاثاء

سجل مؤشر إيجي إكس 30، الذي يضم أكبر 30 شركة من حيث السيولة والقيمة السوقية، ارتفاعاً بنسبة 1.92%، ليغلق عند مستوى 46054 نقطة. كما صعد مؤشر إيجي إكس 30 محدد الأوزان بنسبة 1.9%، ليصل إلى 56398 نقطة، وقفز مؤشر إيجي إكس 30 للعائد الكلي بنسبة 1.92%، ليغلق عند 20936 نقطة. بالإضافة إلى ذلك، زاد مؤشر الأسهم منخفضة التقلبات السعرية EGX35-LV بنسبة 0.81%، ليصل إلى 5251 نقطة.

مؤشرات الشركات المتوسطة والصغيرة

لم تقتصر المكاسب على المؤشرات الرئيسية فقط، بل شملت أيضاً مؤشرات الشركات المتوسطة والصغيرة. حيث صعد مؤشر إيجي إكس 70 متساوي الأوزان بنسبة 1%، ليغلق عند مستوى 12511 نقطة، وصعد مؤشر إيجي إكس 100 متساوي الأوزان بنسبة 1.09%، ليصل إلى 17488 نقطة. كما قفز مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 1.59%، ليغلق عند 4911 نقطة، مما يدل على تنوع القطاعات المشاركة في هذا الصعود.

مقارنة مع أداء الأيام السابقة

يأتي هذا التحسن بعد تراجع مؤشرات البورصة في الأيام السابقة. ففي جلسة الإثنين، تراجعت المؤشرات وخسر رأس المال السوقي 43 مليار جنيه، ليغلق عند 3.193 تريليون جنيه. حيث تراجع مؤشر إيجي إكس 30 بنسبة 1.61%، وهبطت مؤشرات الشركات المتوسطة والصغيرة أيضاً. كما شهدت جلسة الأحد أول أيام الأسبوع تراجعاً مماثلاً، مع خسارة رأس المال السوقي 41 مليار جنيه. أما في جلسة الخميس الماضي، آخر جلسات الأسبوع السابق، فقد تراجعت المؤشرات تحت ضغط مبيعات العرب، وخسر رأس المال السوقي 3 مليارات جنيه.

هذا التباين في الأداء بين الأيام يسلط الضوء على تقلبات أسواق المال والتأثر بالعوامل المحلية والعالمية. ويعكس صعود الثلاثاء قدرة السوق على التعافي السريع، مما قد يشير إلى تحسن في الظروف الاقتصادية أو تدفقات استثمارية جديدة. ويبقى متابعة هذه التطورات أمراً حيوياً للمستثمرين والمهتمين بقطاع الأعمال في مصر.