وزارة الخارجية البريطانية تعلن عودة أكثر من 45 ألف مواطن من منطقة الخليج
أفادت مصادر رسمية في وزارة الخارجية البريطانية بأن أكثر من 45 ألف مواطن بريطاني قد عادوا بالفعل من منطقة الخليج العربي، وذلك بعد سلسلة من عمليات الإجلاء المنظمة التي تم تنفيذها خلال الفترة الماضية.
بداية الأزمة وإغلاق المجالات الجوية
وقد بدأت بريطانيا في تنفيذ خطط الإجلاء في 28 فبراير الماضي، وذلك بعد أن أعلنت عدة دول في المنطقة عن إغلاق مجالاتها الجوية بشكل مفاجئ، مما أدى إلى تقطع السبل بحوالي 300 ألف بريطاني كانوا متواجدين في تلك الدول، بينهم ما يقرب من 76 ألف مسجلين رسميًا لدى السلطات.
وكان معظم المواطنين البريطانيين العالقين من السياح الذين كانوا يقضون عطلاتهم في مدينة دبي بالإمارات العربية المتحدة، بالإضافة إلى وجود أعداد كبيرة في كل من قطر والسعودية والبحرين.
إلغاء الرحلات الجوية وبدائل النقل
وأدت هذه الأزمة إلى إلغاء آلاف الرحلات الجوية من قبل شركات طيران كبرى مثل بريتش إيروايز وإيزي جيت، مما زاد من تعقيد الموقف.
ولمواجهة هذا التحدي، قامت السلطات البريطانية بتنظيم عمليات إجلاء عبر طرق بديلة شملت:
- استخدام المطارات في سلطنة عُمان كنقطة عبور.
- الاعتماد على الطرق البحرية والبرية لنقل المواطنين.
- توجيه نصائح عاجلة للمواطنين بالبقاء في أماكن آمنة حتى اكتمال عمليات الإجلاء.
تطورات مستمرة وتدابير احترازية
وما زالت وزارة الخارجية البريطانية تتابع الموقف عن كثب، حيث تم تكثيف الجهود لضمان عودة جميع المواطنين الراغبين في العودة إلى بريطانيا بأمان وسلام.
وأكدت المصادر أن خطط الطوارئ لا تزال سارية المفعول، مع استمرار التنسيق مع حكومات الدول الخليجية لتسهيل عمليات العودة وتقديم كل الدعم اللازم للمواطنين البريطانيين المتأثرين بهذه الأزمة.
