استقر سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري خلال تعاملات اليوم الخميس 7 مايو 2026، وفقًا لأحدث البيانات الصادرة عن البنوك المصرية. ويأتي هذا الاستقرار بعد موجة صعود قوية شهدتها الأسابيع الماضية، حيث تجاوز الدولار حاجز 54 جنيهًا في بعض البنوك، مسجلًا ارتفاعًا بنسبة تقارب 8% في فترة قصيرة.
سعر الدولار في البنك المركزي المصري
سجل سعر الدولار في البنك المركزي المصري 52.62 جنيه للشراء، و52.76 جنيه للبيع.
سعر الدولار في بنك مصر
بلغ سعر الدولار في بنك مصر 52.67 جنيه للشراء، و52.77 جنيه للبيع.
سعر الدولار في البنك الأهلي المصري
استقر سعر الدولار في البنك الأهلي المصري عند 52.67 جنيه للشراء، و52.77 جنيه للبيع.
سعر الدولار في بنك قطر الوطني
سجل الدولار في بنك قطر الوطني 52.67 جنيه للشراء، و52.77 جنيه للبيع.
سعر الدولار في بنك كريدي أجريكول
بلغ سعر الدولار في بنك كريدي أجريكول 52.67 جنيه للشراء، و52.77 جنيه للبيع.
تأثير الدولار على أسعار الذهب
أكد الدكتور محمد رضا، خبير أسواق المال، أن ارتفاع الدولار يؤدي بشكل مباشر إلى صعود أسعار الذهب في السوق المحلي، حتى مع استقرار الأسعار عالميًا. فقد شهدت أسعار الذهب زيادات تتراوح بين 10% و15% خلال فترات قصيرة، مدفوعة بارتفاع سعر الصرف وزيادة الإقبال على المعدن الأصفر كملاذ آمن. وأوضح أن حالة عدم اليقين تدفع المواطنين إلى التحوط عبر شراء الذهب، مما يرفع الطلب بشكل أكبر ويخلق موجة ارتفاع متتالية. وبذلك يصبح الذهب أحد أبرز المستفيدين من صعود الدولار، خاصة في الاقتصادات التي تعاني من تقلبات نقدية.
البورصة تحت ضغط العملة
أشار رضا إلى أن البورصة المصرية تتعرض لضغوط ملحوظة نتيجة ارتفاع الدولار، حيث يؤدي ذلك إلى زيادة تكلفة الإنتاج على الشركات، خاصة تلك التي تعتمد على استيراد المواد الخام. كما تتراجع شهية المستثمرين في بعض القطاعات بسبب المخاوف من تآكل الأرباح. ورغم ذلك، قد تستفيد بعض الشركات المصدرة من ارتفاع الدولار، حيث تزداد قدرتها التنافسية وتتحسن إيراداتها بالعملة المحلية. لكن بشكل عام، يظل تأثير الدولار في البورصة مختلطًا، بين ضغوط على الشركات المستوردة ومكاسب نسبية للمصدرين.
توقعات المرحلة المقبلة
جدير بالذكر أن استقرار الأوضاع يتطلب زيادة تدفقات النقد الأجنبي، سواء من خلال السياحة أو الاستثمارات أو تحويلات العاملين بالخارج، إلى جانب استمرار السياسات النقدية الهادفة إلى احتواء التضخم. وحتى يحدث ذلك، ستظل الأسواق في حالة ترقب، مع ارتباط وثيق بين حركة الدولار وباقي المؤشرات الاقتصادية.



