تعاملات المصريين تسيطر على البورصة بنسبة 84% في نهاية الأسبوع
المصريون يسيطرون على 84% من تعاملات البورصة (05.03.2026)

هيمنة مصرية على تعاملات البورصة في جلسة نهاية الأسبوع

شهدت تعاملات البورصة المصرية خلال جلسة نهاية الأسبوع هيمنة واضحة للمستثمرين المصريين، حيث سجلت تعاملاتهم نسبة 84% من إجمالي التداولات على الأسهم المقيدة، وذلك بعد استبعاد الصفقات. في المقابل، استحوذ الأجانب على نسبة 10.9%، بينما مثل العرب 5.1% من إجمالي التعاملات.

تفاصيل صافي التعاملات للجلسة

أظهرت البيانات أن الأجانب سجلوا صافي بيع بقيمة 548.2 مليون جنيه في هذه الجلسة، بينما سجل العرب صافي شراء بقيمة 18.9 مليون جنيه. ومن الجدير بالذكر أن تعاملات المصريين مثلت 84.5% من قيمة التداول للأسهم المقيدة منذ بداية العام بعد استبعاد الصفقات، مع تسجيل الأجانب لصافي شراء بنحو 444 مليون جنيه، والعرب لصافي بيع بنحو 7.179,2 مليون جنيه.

أداء مؤشرات البورصة في نهاية الأسبوع

ارتفعت مؤشرات البورصة المصرية بختام تعاملات نهاية الأسبوع، حيث ربح رأس المال السوقي 37 مليار جنيه ليغلق عند مستوى 3.213 تريليون جنيه. وصعد مؤشر "إيجي إكس 30" بنسبة 2.29% ليغلق عند 47516 نقطة، بينما ارتفع مؤشر "إيجى إكس 30 محدد الأوزان" بنسبة 1.9% ليصل إلى 57839 نقطة.

تطورات مؤشرات أخرى

  • مؤشر "إيجي إكس 30 للعائد الكلى": صعد بنسبة 2.29% ليغلق عند 21600 نقطة.
  • مؤشر الأسهم منخفضة التقلبات السعرية "EGX35-LV": زاد بنسبة 0.81% ليغلق عند 5156 نقطة.
  • مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة "إيجي إكس 70 متساوي الأوزان": قفز بنسبة 1.26% ليغلق عند 12245 نقطة.
  • مؤشر "إيجى إكس 100 متساوى الأوزان": صعد بنسبة 1.21% ليغلق عند 17259 نقطة.
  • مؤشر الشريعة الإسلامية: ارتفع بنسبة 1.61% ليغلق عند 5048 نقطة.

تقلبات مؤشرات البورصة خلال الأسبوع

شهدت تعاملات الأسبوع تقلبات متباينة، حيث تراجعت معظم المؤشرات في جلسات منتصف الأسبوع، لكنها عادت للارتفاع في نهايته. على سبيل المثال، في جلسة الأربعاء، تراجع مؤشر "إيجي إكس 30" بنسبة 0.59%، بينما في جلسة الثلاثاء، هبط بنسبة 2.03%. ومع ذلك، استطاعت البورصة استعادة جزء من خسائرها بحلول نهاية الأسبوع، مما يعكس ديناميكية السوق وتأثرها بالعوامل المحلية والدولية.

يُشار إلى أن هذه التطورات تأتي في إطار متابعة مستمرة لأداء البورصة المصرية، والتي تشهد تفاعلاً كبيراً من المستثمرين المحليين، مما يؤكد ثقتهم في السوق المحلي وقدرته على الصمود أمام التحديات الاقتصادية العالمية.