هيمنة مصرية على تعاملات البورصة في جلسة الثلاثاء
شهدت البورصة المصرية خلال جلسة الثلاثاء سيطرة واضحة للمستثمرين المصريين على حركة التداول، حيث مثلت تعاملاتهم نسبة 85.1% من إجمالي التعاملات على الأسهم المقيدة، وذلك بعد استبعاد الصفقات. في المقابل، استحوذ المستثمرون الأجانب على نسبة 11.6% فقط، بينما مثل العرب نسبة 3.3% من إجمالي التعاملات.
صافي البيع للأجانب والعرب
على الرغم من هذه الهيمنة، سجل المستثمرون الأجانب صافي بيع بقيمة 26.6 مليون جنيه خلال الجلسة، بينما سجل العرب صافي بيع بقيمة 49.4 مليون جنيه، مما يعكس حالة من الحذر في السوق. ومنذ بداية العام، مثلت تعاملات المصريين 84.8% من قيمة التداول للأسهم المقيدة، بينما سجل الأجانب 9.8% والعرب 5.4%، مع تسجيل الأجانب صافي شراء بنحو 3,693.5 مليون جنيه والعرب صافي بيع بنحو 2,343.1 مليون جنيه.
تراجع المؤشرات وارتفاع رأس المال السوقي
في سياق متصل، تراجعت مؤشرات البورصة المصرية بختام تعاملات الثلاثاء، مع تحقيق ربح في رأس المال السوقي بلغ 54 مليار جنيه، ليغلق عند مستوى 3.299 تريليون جنيه. وشهدت المؤشرات الرئيسية انخفاضات ملحوظة، حيث تراجع مؤشر إيجي إكس 30 بنسبة 0.94% ليغلق عند 50390 نقطة، وهبط مؤشر إيجي إكس 30 محدد الأوزان بنسبة 0.83% ليغلق عند 60828 نقطة، وانخفض مؤشر إيجي إكس 30 للعائد الكلي بنسبة 0.95% ليغلق عند 22906 نقطة، كما نزل مؤشر الأسهم منخفضة التقلبات السعرية EGX35-LV بنسبة 0.57% ليغلق عند 5217 نقطة.
أداء الشركات المتوسطة والصغيرة
لم تسلم مؤشرات الشركات المتوسطة والصغيرة من هذا التراجع، حيث هبط مؤشر إيجي إكس 70 متساوي الأوزان بنسبة 0.87% ليغلق عند 12582 نقطة، وهبط مؤشر إيجي إكس 100 متساوي الأوزان بنسبة 0.68% ليغلق عند 17695 نقطة، وتراجع مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 0.84% ليغلق عند 5284 نقطة.
تقلبات الأسبوع الحالي
يأتي هذا الأداء بعد ارتفاع مؤشرات البورصة في جلسة الإثنين، حيث ارتفع رأس المال السوقي 79 مليار جنيه ليغلق عند 3.245 تريليون جنيه، وذلك بعد انخفاض حاد في جلسة الأحد بسبب التوترات السياسية في المنطقة والتهديدات الأمريكية بإيران. وفي جلسة الأحد، خسر رأس المال السوقي 61 مليار جنيه، مما يعكس تقلبات حادة في السوق خلال الأيام الثلاثة الماضية.
بشكل عام، تظهر هذه البيانات استمرار هيمنة المستثمرين المصريين على تعاملات البورصة، مع تقلبات في المؤشرات بسبب العوامل الجيوسياسية والإقليمية، مما يؤكد أهمية متابعة التطورات السياسية والاقتصادية في المنطقة وتأثيرها المباشر على أداء الأسواق المالية.



