تعاملات المصريين تهيمن على البورصة المصرية في جلسة نهاية الأسبوع
سجلت تعاملات المصريين بالبورصة المصرية خلال جلسة نهاية الأسبوع، التي عقدت يوم الجمعة 17 أبريل 2026، نسبة مذهلة بلغت 85.5% من إجمالي التعاملات على الأسهم المقيدة، وذلك بعد استبعاد الصفقات. في المقابل، استحوذ الأجانب على نسبة 10.2% من التعاملات، بينما مثل العرب 4.3% فقط، مما يعكس هيمنة واضحة للمستثمرين المحليين على حركة السوق في تلك الجلسة.
صافي بيع للأجانب والعرب في الجلسة
على الرغم من مشاركتهم المحدودة، سجل الأجانب صافي بيع بقيمة 192.9 مليون جنيه خلال هذه الجلسة، بينما سجل العرب صافي بيع بقيمة 92.6 مليون جنيه، وذلك بعد استبعاد الصفقات. هذه الأرقام تشير إلى اتجاهات بيعية من قبل المستثمرين غير المصريين، في حين حافظ المصريون على حضور قوي كشريحة مشترية رئيسية.
أداء تعاملات المصريين منذ بداية العام
منذ أول العام، وحتى تاريخ الجلسة، مثلت تعاملات المصريين 85.1% من قيمة التداول للأسهم المقيدة بعد استبعاد الصفقات، بينما سجل الأجانب 9.9% والعرب 5%. على صعيد صافي البيع، سجل الأجانب صافي بيع بنحو 9,569.3 مليون جنيه، وسجل العرب صافي بيع بنحو 4,975 مليون جنيه على الأسهم المقيدة بعد استبعاد الصفقات منذ بداية العام، مما يؤكد استمرار دور المصريين كقوة دافعة في السوق.
أداء قوي للبورصة في النصف الأول من أبريل 2026
شهدت البورصة المصرية أداءً استثنائيًا خلال النصف الأول من شهر أبريل 2026، حيث سجلت أرقامًا تاريخية في قيم التداول، مما يعكس تنامي شهية المستثمرين وزيادة السيولة في السوق. هذا النشاط الملحوظ دعمته حركة قوية على عدد من الأسهم القيادية والقطاعات الرئيسية، مما ساهم في تعزيز الثقة في السوق المالية المصرية.
تسجيل قيم تداول قياسية
وفقًا للبيانات الرسمية، حققت البورصة أعلى قيمة تداول يومية في تاريخها خلال شهر أبريل، حيث بلغت 12.4 مليار جنيه في جلسة السادس عشر من الشهر. هذه النقطة تمثل تحولًا مهمًا في أداء السوق، وتعكس تحسنًا واضحًا في مستويات السيولة والتداولات، مما يجذب المزيد من الاهتمام من المستثمرين المحليين والدوليين.
تفاصيل قيم التداول اليومية
توزعت قيم التداول اليومية بشكل متباين على مدار جلسات النصف الأول من أبريل:
- في الأول من أبريل: 6.4 مليار جنيه.
- في الثاني من أبريل: 6.6 مليار جنيه.
- في الخامس من أبريل: 6.1 مليار جنيه.
- في السادس من أبريل: 7.6 مليار جنيه.
- في السابع من أبريل: 7 مليارات جنيه.
- في الثامن من أبريل: 11.8 مليار جنيه (واحدة من أقوى الجلسات).
- في التاسع من أبريل: 7.8 مليار جنيه.
- في الرابع عشر من أبريل: 9.1 مليار جنيه.
- في الخامس عشر من أبريل: 9.4 مليار جنيه.
- في السادس عشر من أبريل: 12.4 مليار جنيه (ذروة تاريخية).
وبلغ إجمالي قيم التداول منذ بداية الشهر وحتى منتصفه نحو 84.2 مليار جنيه، مما يعكس نشاطًا استثنائيًا مقارنة بالفترات السابقة، ويؤكد تحسن ثقة المستثمرين في السوق المصرية.
عوامل دفع الأداء القوي
يرى المحللون أن هذا الأداء القوي للبورصة المصرية يأتي مدفوعًا بعدة عوامل رئيسية:
- زيادة الطروحات الحكومية المرتقبة: والتي تثير اهتمام المستثمرين وتدفعهم للمشاركة في السوق.
- تحسن المؤشرات الاقتصادية: مما يعزز الثقة في البيئة الاستثمارية المحلية.
- عودة الاستثمارات الأجنبية والمؤسسية: بشكل تدريجي، مما ساهم في تعزيز مستويات السيولة.
هذه العوامل مجتمعة ساهمت في دفع التداولات إلى تسجيل مستويات قياسية، مما يجعل السوق المصرية أكثر جاذبية للاستثمارات المحلية والدولية.
توقعات للمستقبل
من المتوقع أن تستمر هذه الوتيرة النشطة للبورصة المصرية خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ترقب المستثمرين لمزيد من الأخبار الإيجابية المتعلقة بالاقتصاد الكلي وبرامج الطروحات. هذه التطورات من شأنها دعم أداء السوق وتعزيز جاذبيته، مما قد يؤدي إلى استمرار تسجيل أرقام قياسية في التداولات وتعزيز مكانة البورصة المصرية كوجهة استثمارية رائدة في المنطقة.



