هيمنة المصريين على تعاملات البورصة في جلسة الإثنين
سجلت تعاملات المصريين في البورصة المصرية خلال جلسة تداولات يوم الإثنين 23 فبراير 2026 نسبة مذهلة بلغت 86.4% من إجمالي التعاملات على الأسهم المقيدة، وذلك بعد استبعاد الصفقات الكبيرة. في المقابل، استحوذ المستثمرون الأجانب على نسبة 8.7% فقط، بينما مثلت تعاملات العرب نسبة 4.9% من إجمالي التداولات.
صافي الشراء والبيع للمستثمرين
أظهرت البيانات تفاصيل دقيقة حول حركة رؤوس الأموال، حيث سجل الأجانب صافي شراء بقيمة 186.2 مليون جنيه مصري خلال الجلسة، في حين سجل العرب صافي بيع بقيمة 32.7 مليون جنيه مصري. هذه الأرقام تعكس ثقة المستثمرين الأجانب في السوق المصري رغم التحديات الإقليمية.
تراكمي التعاملات منذ بداية العام
على المستوى التراكمي منذ أول العام، استمرت هيمنة المصريين على السوق، حيث مثلت تعاملاتهم 84.8% من قيمة التداول للأسهم المقيدة بعد استبعاد الصفقات. بينما سجل الأجانب نسبة 9.7% والعرب نسبة 5.5%. كما بلغ صافي شراء الأجانب نحو 1,720.3 مليون جنيه مصري، وصافي بيع العرب نحو 7,293.2 مليون جنيه مصري.
انتعاش مؤشرات البورصة بعد خسائر الأحد
شهدت البورصة المصرية انتعاشاً ملحوظاً في ختام تعاملات يوم الإثنين، حيث ارتفعت المؤشرات الرئيسية بعد انخفاض حاد في جلسة الأحد بسبب التوترات السياسية في المنطقة والتهديدات العسكرية الأمريكية تجاه إيران. ونتيجة لذلك، ربح رأس المال السوقي 79 مليار جنيه مصري ليغلق عند مستوى 3.245 تريليون جنيه مصري.
أداء المؤشرات الرئيسية
- ارتفع مؤشر إيجي إكس 30 بنسبة 2.64% ليغلق عند 50,870 نقطة.
- صعد مؤشر إيجي إكس 30 محدد الأوزان بنسبة 2.46% ليغلق عند 61,338 نقطة.
- قفز مؤشر إيجي إكس 30 للعائد الكلي بنسبة 2.64% ليغلق عند 23,126 نقطة.
- زاد مؤشر الأسهم منخفضة التقلبات السعرية EGX35-LV بنسبة 2.75% ليغلق عند 5,247 نقطة.
مؤشرات الشركات المتوسطة والصغيرة
لم تقتصر المكاسب على المؤشرات الرئيسية فقط، بل شملت أيضاً مؤشرات الشركات المتوسطة والصغيرة:
- ارتفع مؤشر إيجي إكس 70 متساوي الأوزان بنسبة 2.13% ليغلق عند 12,693 نقطة.
- صعد مؤشر إيجي إكس 100 متساوي الأوزان بنسبة 2.34% ليغلق عند 17,816 نقطة.
- ارتفع مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 2.18% ليغلق عند 5,329 نقطة.
خلفية الخسائر في جلسة الأحد
يأتي هذا الانتعاش بعد يوم صعب شهدته البورصة في جلسة الأحد، حيث أطاحت التوترات الجيوسياسية في المنطقة بالأداء، مما أدى إلى خسارة رأس المال السوقي 61 مليار جنيه مصري ليغلق عند مستوى 3.245 تريليون جنيه مصري. وهبطت المؤشرات الرئيسية بنسب تراوحت بين 1.95% و2.35%، مما يعكس حساسية السوق للأحداث السياسية الدولية.
بشكل عام، تظهر هذه التطورات مرونة السوق المصري وقدرته على التعافي السريع، مع استمرار هيمنة المستثمرين المحليين على المشهد التداولي، مما يعزز الثقة في الاقتصاد الوطني رغم التحديات الخارجية.