تراجع حاد في بورصة تل أبيب: أكبر خسائر يومية منذ حرب غزة
تراجع حاد في بورصة تل أبيب: أكبر خسائر يومية

تراجع حاد في بورصة تل أبيب

شهدت بورصة تل أبيب اليوم تراجعاً حاداً في مؤشراتها الرئيسية، مسجلة أكبر خسائر يومية منذ اندلاع الحرب على غزة في السابع من أكتوبر الماضي. وبلغت نسبة الانخفاض في المؤشر الرئيسي (تأثير 35) نحو 2.5%، بينما تراجع مؤشر التكنولوجيا بنسبة 3.2%، في ظل موجة بيعية مكثفة.

أسباب التراجع

يعزى هذا التراجع الحاد إلى عدة عوامل، أبرزها تصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة، واحتمالات توسع رقعة الصراع. كما تأثرت السوق بتراجع أسعار الأسهم في القطاعات الحساسة مثل التكنولوجيا والطاقة، بالإضافة إلى مخاوف المستثمرين من تداعيات الحرب على الاقتصاد الإسرائيلي.

تأثير القطاعات

تصدرت أسهم شركات التكنولوجيا قائمة الخاسرين، حيث انخفض سهم شركة (تشيك بوينت) بنسبة 4.5%، وسهم (وايز) بنسبة 3.8%. كما تراجعت أسهم البنوك بنسبة 2.1%، في حين انخفض قطاع العقارات بنسبة 1.9%. وشهدت السوق عمليات بيع مكثفة من قبل المستثمرين الأجانب، الذين سحبوا استثماراتهم خشية تصاعد المخاطر.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تحليل الخبراء

يرى محللون ماليون أن هذا التراجع يعكس حالة من عدم اليقين تسود الأسواق الإسرائيلية، مع استمرار الحرب وتزايد التحديات الاقتصادية. ويتوقع البعض أن تواصل البورصة تراجعها في الأيام المقبلة إذا لم تظهر مؤشرات على تهدئة الأوضاع. ويشير الخبراء إلى أن الاقتصاد الإسرائيلي يواجه ضغوطاً متزايدة نتيجة ارتفاع تكاليف الحرب وانخفاض الاستثمارات الأجنبية.

ردود فعل رسمية

من جهتها، حاولت السلطات الإسرائيلية طمأنة الأسواق، حيث أكد وزير المالية أن الاقتصاد قوي وقادر على تجاوز التحديات. كما أعلن البنك المركزي الإسرائيلي عن إجراءات لضخ سيولة في الأسواق المالية. غير أن هذه التصريحات لم تنجح في وقف موجة البيع.

يذكر أن بورصة تل أبيب كانت قد سجلت انخفاضات كبيرة في الأيام الأولى للحرب، لكنها عادت للارتفاع جزئياً في الأسابيع التالية. ويبدو أن التطورات الأخيرة، بما في ذلك التصعيد مع حزب الله وتهديدات إيران، أعادت الضغوط على السوق.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي