بدأ مؤشر الدولار الأمريكي تداولات الأسبوع في البورصات العالمية على ارتفاع واضح، وذلك بعد أن حقق مكاسب تجاوزت 1% خلال الأسبوع الماضي. وجاء هذا الصعود مدعوماً ببيانات قوية لسوق العمل الأمريكي، مما عزز التوقعات برفع سعر الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي في وقت لاحق من العام الجاري.
تثبيت البطالة عند 4.3%
أظهرت البيانات الصادرة يوم الجمعة أن الاقتصاد الأمريكي أضاف 172,000 وظيفة خلال شهر مايو، متجاوزاً التوقعات التي كانت تشير إلى 85,000 وظيفة فقط. وفي الوقت نفسه، ظل معدل البطالة ثابتاً عند 4.3%، وفقاً لمزود البيانات الاقتصادية «ترادينج إيكونوميكس». وقد أدى صدور هذا التقرير إلى ارتفاع مؤشر الدولار عالمياً، حيث رفعت الأسواق احتمالية رفع سعر الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي في ديسمبر إلى ما يقرب من 70%، ارتفاعاً من حوالي 50% في السابق.
ورغم هذه التطورات، لا يزال من المتوقع على نطاق واسع أن يبقي البنك الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه السياسي المقرر عقده في الفترة من 16 إلى 17 يونيو، تحت قيادة الرئيس الجديد كيفن وارش. كما أن التوقعات بشأن تجدد التوترات في الشرق الأوسط تعززت، مما دفع أسعار النفط إلى الارتفاع وزاد من مخاوف التضخم.
ويواصل المستثمرون مراقبة تحركات الدولار عن كثب، في ظل هذه المعطيات الاقتصادية والجيوسياسية المتقلبة.



