خبيرة أسواق مال: خفض الفائدة يدفع البورصة المصرية نحو قمم تاريخية جديدة
خفض الفائدة يعزز أداء البورصة المصرية ويجذب المستثمرين

خبيرة أسواق مال: خفض الفائدة يدفع البورصة المصرية نحو قمم تاريخية جديدة

أكدت حنان رمسيس، خبيرة أسواق المال، أن قرار خفض أسعار الفائدة يعد من أبرز المحفزات الإيجابية للتداول في البورصة المصرية، حيث يحمل تأثيرات متعددة تعزز الأداء المالي للسوق.

تأثيرات إيجابية على الشركات والتمويل

أوضحت رمسيس أن أولى هذه التأثيرات تنعكس بشكل مباشر على الشركات التي تعتمد على التمويل البنكي لاستكمال مشروعاتها، مثل قطاعي العقارات والأغذية والمشروبات. وأضافت: "خفض الفائدة يؤدي إلى انخفاض تكلفة الاقتراض من البنوك، مما يقلل التكاليف الكلية للشركات ويخفض حجم المديونيات. هذا بدوره يعزز الإيرادات ويزيد نصيب السهم من الأرباح القابلة للتوزيع، مما يدعم الأداء المالي للأسهم بشكل ملحوظ".

جذب المدخرين وزيادة التداول

وتابعت الخبيرة أن خفض أسعار الفائدة يشجع المدخرين في الأوعية الادخارية المختلفة على البحث عن بدائل استثمارية لتعظيم عوائدهم. "قد يتجه هؤلاء المدخرون إلى الاستثمار في البورصة كخيار جذاب، مما يعني زيادة في أعداد المتداولين وارتفاع في قيمة التداول اليومي"، كما قالت. وأشارت إلى أن هذا التحول يمكن أن يؤدي إلى تحقيق المزيد من القمم التاريخية للمؤشرات وارتفاع أسعار الأسهم، مما يعزز كفاءة رأس المال السوقي للبورصة وقدرتها على اجتذاب صناديق استثمار جديدة.

مساهمة في النمو الاقتصادي

ولفتت رمسيس إلى أن هذه الديناميكية تساهم بشكل إيجابي في نمو الناتج المحلي الإجمالي للدولة، حيث تعمل البورصة كقناة فعالة لتحريك رؤوس الأموال وتوجيهها نحو القطاعات المنتجة. "بعد وصول المؤشرات إلى قمم تاريخية بفضل مشتريات المتعاملين المصريين، نتوقع مزيداً من الارتفاعات في الفترة المقبلة"، كما توقعت.

توقعات مستقبلية مشرقة

وفي ختام حديثها، توقعت الخبيرة أن يشهد المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية، مؤشر 30، ارتفاعاً ملحوظاً خلال الأسبوع القادم، حيث قد يصل إلى مستوى 51000 نقطة على خلفية تأثير خفض أسعار الفائدة. وأكدت أن هذه الخطوة تعزز الثقة في السوق المالي وتفتح آفاقاً جديدة للنمو والاستقرار الاقتصادي.