رئيس البورصة المصرية يستقبل وفودًا من نيجيريا والمكسيك لتعزيز التعاون المالي
رئيس البورصة المصرية يستقبل وفودًا من نيجيريا والمكسيك

رئيس البورصة المصرية يستقبل وفودًا من نيجيريا والمكسيك لتعزيز التعاون المالي

استقبل الدكتور إسلام عزام، رئيس البورصة المصرية، بمقر البورصة التاريخي بوسط القاهرة، وفودًا رفيعة المستوى من بورصتي نيجيريا والمكسيك، وذلك يوم الإثنين الموافق 16 فبراير 2026. جاء هذا اللقاء في إطار الجهود المستمرة لتعزيز أواصر التعاون وتبادل الخبرات بين البورصات الإقليمية والدولية، بهدف دعم تطوير أسواق رأس المال وتعزيز كفاءتها وتنافسيتها على المستوى العالمي.

تفاصيل الوفود المشاركة في اللقاء

شمل الوفد الزائر شخصيات بارزة في المجال المالي، حيث حضرت نيفان مرتاجي، رئيس مجموعة المؤسسات المالية لمنطقة شمال أفريقيا بمؤسسة التمويل الدولية (IFC)، وماريا أريزا، الرئيس التنفيذي لبورصة المكسيك BIVA، وتيمي بوبولا، الرئيس التنفيذي للبورصة النيجيرية، وايموموتيمى أغاما، مدير عام هيئة الأوراق المالية النيجيرية. وقد رحب الدكتور إسلام عزام بالضيوف، مؤكدًا حرص البورصة المصرية على توسيع مجالات التعاون المشترك مع مختلف الأسواق الناشئة.

مجالات التعاون التي تمت مناقشتها

تناول الاجتماع بحث سبل تعزيز التعاون في عدة مجالات حيوية، بما في ذلك:

  • تطوير المنتجات المالية: لتعميق الأسواق وجذب مستثمرين جدد.
  • التحول الرقمي: لتحسين الكفاءة التشغيلية وتعزيز الشفافية.
  • الاستدامة: لدعم المبادرات البيئية والاجتماعية في القطاع المالي.
  • تبادل الخبرات: لتعزيز القدرات التنظيمية والفنية.
  • تنويع قاعدة المستثمرين: لزيادة عمق الأسواق ودعم التكامل الإقليمي والدولي.

وأكد الدكتور إسلام عزام أن البورصة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بتعزيز الشراكات مع البورصات الشقيقة، انطلاقًا من إيمانها بأهمية التكامل بين الأسواق الناشئة، ودوره في دعم النمو الاقتصادي وتوسيع فرص الاستثمار. كما أشار إلى أن هذه الجهود تسهم في بناء جسور التعاون التي تعود بالنفع على جميع الأطراف المعنية.

ردود فعل الوفود الزائرة

من جانبهم، أعرب الضيوف عن تقديرهم لحفاوة الاستقبال، مشيدين بالتطورات الملحوظة التي يشهدها سوق رأس المال المصري في السنوات الأخيرة. وأكدوا تطلعهم إلى تعزيز التعاون المشترك خلال المرحلة المقبلة، بما يحقق المصالح المتبادلة ويدعم استقرار الأسواق المالية في المنطقة. كما أشادوا بالدور الريادي الذي تلعبه البورصة المصرية في تعزيز الحوار والتعاون بين البورصات العالمية.

أهمية هذه الزيارة في السياق الدولي

تأتي هذه الزيارة في إطار الجهود المستمرة لتعميق العلاقات الدولية للبورصة المصرية وتعزيز حضورها على الساحة الإقليمية والدولية. فهي تعكس التزام البورصة المصرية ببناء شراكات استراتيجية تساهم في تطوير بيئة استثمارية جاذبة، وتعزز من قدرتها على المنافسة في الأسواق العالمية. كما تُعد خطوة مهمة نحو تحقيق التكامل الاقتصادي بين الدول النامية، مما يسهم في خلق فرص جديدة للنمو والازدهار.

وباختصار، يمثل هذا اللقاء علامة بارزة في مسيرة التعاون المالي بين مصر ونيجيريا والمكسيك، حيث يفتح آفاقًا واسعة للتعاون في مجالات متعددة، من شأنها أن تعزز من كفاءة أسواق رأس المال وتدعم الجهود الرامية إلى تحقيق التنمية المستدامة. ويبقى التحدي الأكبر هو ترجمة هذه المناقشات إلى خطوات عملية ملموسة، تضمن استمرارية التعاون وتبادل المنافع بين جميع الأطراف.