ارتفاع جماعي لمؤشرات البورصة المصرية بمستهل تعاملات اليوم الخميس
ارتفاع مؤشرات البورصة المصرية في جلسة الخميس

ارتفاع جماعي لمؤشرات البورصة المصرية بمستهل تعاملات اليوم الخميس

شهدت البورصة المصرية موجة صعود قوية في مؤشراتها الرئيسية بمستهل تعاملات اليوم الخميس، الموافق 5 مارس 2026، حيث سجلت معظم المؤشرات ارتفاعات ملحوظة، مما يعكس تحسناً في معنويات المستثمرين بعد أيام من التذبذب والتراجع.

أداء المؤشرات الرئيسية

ارتفع مؤشر إيجي إكس 30، المؤشر الرئيسي للبورصة، بنسبة 1.92% ليصل إلى مستوى 47343 نقطة، بينما صعد مؤشر إيجي إكس 30 محدد الأوزان بنسبة 1.85% ليبلغ 57809 نقطة. كما ارتفع مؤشر إيجي إكس 30 للعائد الكلي بنسبة 1.86% مسجلاً 21512 نقطة، وزاد مؤشر EGX35-LV بنسبة 0.99% ليصل إلى 5165 نقطة.

مؤشرات الشركات المتوسطة والصغيرة

لم تقتصر موجة الصعود على المؤشرات الرئيسية فقط، بل امتدت إلى مؤشرات الشركات المتوسطة والصغيرة، حيث ارتفع مؤشر إيجي إكس 70 متساوي الأوزان بنسبة 1.18% ليصل إلى 12235 نقطة، وصعد مؤشر إيجي إكس 100 متساوي الأوزان بنسبة 1.26% مسجلاً 17268 نقطة. كما قفز مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 1.94% ليبلغ 5065 نقطة.

مقارنة مع جلسات الأسبوع السابقة

يأتي هذا الارتفاع بعد تباين في أداء المؤشرات بختام تعاملات الأربعاء الماضي، حيث ربح رأس المال السوقي 9 مليارات جنيه ليغلق عند 3.176 تريليون جنيه، لكن مؤشر إيجي إكس 30 تراجع بنسبة 0.59% ليغلق عند 46452 نقطة. وفي جلسة الثلاثاء، شهدت البورصة تراجعاً حاداً، حيث هبط مؤشر إيجي إكس 30 بنسبة 2.03% وخسر رأس المال السوقي 9 مليارات جنيه. كما تباينت المؤشرات في جلسة الإثنين، مع هبوط مؤشر إيجي إكس 30 بنسبة 0.61%، بينما واصلت التراجع في جلسة الأحد بنسبة 2.5%، مما يسلط الضوء على التقلبات التي شهدتها السوق خلال الأسبوع.

تحليل للأداء

يشير هذا الصعود الجماعي إلى تحسن في ثقة المستثمرين، ربما مدفوعاً بعوامل اقتصادية أو أخبار إيجابية، بعد أسابيع من التذبذب. يُذكر أن البورصة المصرية تشهد مراقبة دقيقة من قبل المتداولين بسبب تأثيرها على الاقتصاد المحلي. كما أن ارتفاع مؤشر الشريعة الإسلامية يعكس اهتماماً متزايداً بالاستثمارات المتوافقة مع الشريعة.

في الختام، يبدو أن جلسة اليوم الخميس قد حققت انتعاشاً ملحوظاً، لكن الخبراء يحذرون من ضرورة متابعة التطورات القادمة لضمان استدامة هذا الاتجاه الصعودي في ظل الظروف الاقتصادية العالمية المتغيرة.