مصر تطلق عملة معدنية جديدة فئة 2 جنيه وتطور الجنيه بخامات اقتصادية
في خطوة هامة تهدف إلى تحديث المنظومة النقدية، أعلنت مصلحة الخزانة العامة وسك العملة عن استكمال الاستعدادات الفنية اللازمة لتطوير العملات المعدنية المتداولة، مع التأكيد على استمرار تداول الفئات الحالية دون أي إلغاء. جاء ذلك خلال تصريحات رسمية صدرت اليوم الأربعاء 8 أبريل 2026.
تفاصيل خطة التطوير النقدي
أوضح جمال حسين، رئيس مصلحة الخزانة العامة، أن خطة التطوير تشمل عدة محاور رئيسية:
- استحداث عملة معدنية جديدة فئة 2 جنيه، والتي ستساهم في دعم هيكل الفئات النقدية وتيسير عمليات التداول اليومية.
- تطوير عملة الجنيه المعدنية من خلال تحديث التركيب المعدني (السبيكة) باستخدام خامات اقتصادية تحقق التوازن بين القيمة الاسمية وتكلفة الإنتاج.
- الحد من ممارسات الصهر والاتجار غير المشروع في العملات المعدنية، مما يعزز الأمن النقدي.
- الاستمرار في تداول الفئات الحالية مثل ربع الجنيه ونصف الجنيه والجنيه، باعتبارها مكونات أساسية لمنظومة "الفكة".
أهداف التطوير وضخ العملات في الأسواق
وأضاف حسين أن هذه الإجراءات تأتي في إطار رؤية متكاملة تستهدف تطوير منظومة العملات المعدنية المساعدة ورفع كفاءتها التشغيلية. "نحرص على تحقيق توازن دقيق بين الجوانب الاقتصادية والفنية في إنتاج العملات المعدنية، مع ضمان توافرها بالكميات المناسبة في السوق"، مشيراً إلى أن ذلك سيسهم في تسهيل المعاملات اليومية خاصة في المناطق ذات الكثافة السكانية المرتفعة والمعاملات المكثفة.
كما أكد على أهمية ضخ كميات متزايدة من العملات المعدنية بمختلف فئاتها في الأسواق، لضمان توافر "الفكة" بالكميات المناسبة، مما يدعم السيولة النقدية ويقلل من الاعتماد على العملات الورقية في المعاملات الصغيرة.
تأثيرات اقتصادية واجتماعية متوقعة
من المتوقع أن تؤدي هذه الخطوة إلى:
- تعزيز كفاءة وجودة العملات المعدنية، مما يطيل عمرها الافتراضي ويقلل من تكاليف الاستبدال.
- توفير خامات اقتصادية في إنتاج الجنيه، مما يحقق وفورات في التكاليف على المدى الطويل.
- تسهيل عمليات التداول النقدي اليومي، خاصة في الأسواق الشعبية والمناطق النائية.
- مكافحة الأنشطة غير المشروعة مثل صهر العملات المعدنية للاتجار بها، مما يحافظ على الاستقرار النقدي.
يذكر أن هذه الإعلانات تأتي ضمن جهود مستمرة لتطوير القطاع النقدي في مصر، مع التركيز على دعم الاقتصاد المحلي وتلبية احتياجات المواطنين في المعاملات المالية اليومية.



