استقرار أسعار الذهب في مصر اليوم: عيار 21 يسجل 6650 جنيهاً للبيع
استقرار أسعار الذهب في مصر: عيار 21 يسجل 6650 جنيهاً (16.02.2026)

استقرار أسعار الذهب في مصر مع نهاية تعاملات اليوم الإثنين

شهدت أسعار الذهب في مصر حالة من الاستقرار النسبي خلال ختام حركة التداولات، اليوم الإثنين الموافق 16 فبراير 2026، وفقاً لأحدث التحديثات الصادرة عن سوق الصاغة المحلي. ويأتي هذا الاستقرار في وقت يتطلع فيه المستثمرون والمدخرون إلى متابعة التطورات الاقتصادية العالمية والمحلية التي قد تؤثر على اتجاهات الأسعار المستقبلية.

آخر تحديثات أسعار الذهب في السوق المصرية

بناءً على البيانات المعلنة، سجلت أسعار الذهب في مصر اليوم المستويات التالية للبيع:

  • سعر جرام الذهب عيار 24: وصل إلى نحو 7600 جنيه مصري.
  • سعر جرام الذهب عيار 21: بلغ حوالي 6650 جنيهاً، وهو العيار الأكثر شيوعاً في المشغولات الذهبية.
  • سعر جرام الذهب عيار 18: سجل 5700 جنيهاً.
  • سعر الجنيه الذهب: وصل إلى 53200 جنيه، ويُعد من الأدوات الشائعة للادخار.

دور الذهب كملاذ آمن في الاقتصاد المصري

يظل الذهب أحد أبرز وسائل الادخار والاستثمار في مصر، حيث يفضله العديد من الأفراد كملاذ آمن في ظل التقلبات الاقتصادية المتزايدة وارتفاع معدلات التضخم. وتتنوع أشكال الذهب المتداولة في السوق المحلية بين المشغولات الذهبية، التي غالباً ما تُصنع من عيار 21 و18 وتستخدم للزينة والهدايا، والسبائك الذهبية التي يفضلها المستثمرون كذهب خام، والجنيهات الذهبية بوزن 8 جرامات من عيار 21 والتي تُستخدم بشكل رئيسي في عمليات الادخار والاستثمار.

العوامل المؤثرة على أسعار الذهب محلياً وعالمياً

تتحدد أسعار الذهب في مصر بمجموعة من العوامل الرئيسية، أهمها السعر العالمي للأوقية، وسعر صرف الدولار الأمريكي أمام الجنيه المصري، بالإضافة إلى حركة العرض والطلب في السوق المحلية. ومن المتوقع أن يشهد سوق الذهب العالمي خلال عام 2026 حالة من التقلبات المستمرة، مدفوعة بالسياسات النقدية للدول الكبرى مثل الولايات المتحدة، وكذلك التوترات الجيوسياسية في مناطق مختلفة حول العالم.

توقعات وتأثيرات الأسعار العالمية على السوق المصرية

نظراً للارتباط الوثيق بين سعر الذهب في مصر والسوق الدولي، فإن أي تغييرات في السعر العالمي للأوقية تنعكس بشكل مباشر على الأسعار المحلية. في حال استمرار الضغوط التضخمية على المستوى العالمي، أو اتجاه البنوك المركزية نحو سياسات توسعية، فمن المرجح أن يدعم ذلك ارتفاع سعر الأوقية، مما قد يؤدي إلى موجة جديدة من التحركات السعرية داخل السوق المصرية، سواء في المشغولات الذهبية أو السبائك والجنيهات.

الذهب كأداة استثمارية في ظل التحديات الاقتصادية

دفع ارتفاع معدلات التضخم العديد من المواطنين المصريين إلى اللجوء لشراء الذهب كوسيلة للحفاظ على قيمة أموالهم وتحقيق قدر من الاستقرار المالي. مع أي صعود عالمي في أسعار الذهب، يتزايد الاهتمام به كأداة ادخار واستثمار بديلة، خاصة في ظل عدم استقرار أسواق العملات والأصول الأخرى. هذا التفاعل بين السعر العالمي والطلب المحلي قد يجعل عام 2026 عاماً نشطاً وحيوياً في سوق الذهب المصري، مع توقع ارتفاع الطلب على السبائك والجنيهات الذهبية تحديداً.

يظل الذهب مرشحاً للحفاظ على مكانته كأحد أهم الأصول الدفاعية التي يلجأ إليها المستثمرون في أوقات عدم اليقين الاقتصادي، خصوصاً مع احتمالات تذبذب أسعار الفائدة العالمية واستمرار التحديات المالية. وتستمر وسائل الإعلام المحلية في تقديم تغطية مستمرة لأسعار الذهب وأسواق الصاغة، بهدف توفير المعلومات الدقيقة للمواطنين والمستثمرين على حد سواء.