يواصل الشارع المصري متابعة أسعار الذهب بشكل يومي، خاصة عيار 21 الأكثر شيوعاً، حيث تتأثر الأسعار بالتوترات الإقليمية والعالمية التي تنعكس على البورصة العالمية.
تراجع جديد في أسعار الذهب
شهدت أسعار الذهب في مصر اليوم الأربعاء 29 أبريل 2026 تراجعاً جديداً، لتواصل خسائرها الممتدة منذ بداية الأسبوع، مع هبوط واضح في سعر الجنيه الذهب الذي تصدر المشهد بتراجعات ملحوظة.
سجل سعر الجنيه الذهب اليوم نحو 55041 جنيهاً، منخفضاً مقارنة ببداية الأسبوع حيث كان يسجل 56000 جنيه يوم السبت، ليخسر بذلك نحو 959 جنيهاً خلال أيام قليلة، في إشارة واضحة إلى تراجع السوق المحلي بالتزامن مع تحركات الأسعار عالمياً. كما تراجع الجنيه الذهب مقارنة بأسعار أمس الثلاثاء، حيث فقد نحو 77 جنيهاً بعدما سجل 55118 جنيهاً.
تراجع جماعي في أسعار الذهب اليوم
لم يقتصر الانخفاض على الجنيه الذهب فقط، بل شمل مختلف الأعيرة، حيث سجلت الأسعار على النحو التالي:
- سعر الذهب عيار 24: 7863 جنيهاً، مقابل 7874 جنيهاً أمس، بانخفاض 11 جنيهاً.
- عيار 21: 6880 جنيهاً، مقابل 6889 جنيهاً، متراجعاً بنحو 9 جنيهات.
- عيار 18: 5897 جنيهاً، مقارنة بـ 5905 جنيهات أمس، بانخفاض 8 جنيهات.
- عيار 14: 4587 جنيهاً، مقابل 4593 جنيهاً، متراجعاً بنحو 6 جنيهات.
خسائر واضحة منذ بداية الأسبوع
بمقارنة الأسعار ببداية الأسبوع، يتضح حجم التراجع الكبير، حيث فقد عيار 21 – الأكثر تداولاً في السوق المصري – نحو 120 جنيهاً، بعدما كان يسجل 7000 جنيه يوم السبت الماضي.
حالة تداول الذهب في الربع الأول من 2026
شهدت سوق الذهب في مصر خلال الربع الأول من عام 2026 تراجعاً ملحوظاً في وتيرة الطلب، خاصة على المشغولات الذهبية، في ظل الارتفاعات القياسية للأسعار محلياً وعالمياً، مما دفع شريحة واسعة من المستهلكين إلى تقليص الشراء أو التحول إلى بدائل استثمارية أكثر سيولة.
أظهرت بيانات مجلس الذهب العالمي أن الطلب على المشغولات الذهبية في مصر سجل نحو 5.2 طن خلال الربع الأول من العام، مقارنة بـ5.1 طن في الربع الرابع من 2025، إلا أنه لا يزال منخفضاً بنسبة 19% على أساس سنوي، في إشارة واضحة إلى تراجع القوة الشرائية تحت ضغط الأسعار.
في المقابل، سجل الطلب على السبائك والعملات الذهبية 5.7 طن خلال نفس الفترة، منخفضاً بنسبة 23% مقارنة بالربع السابق، لكنه ارتفع بنسبة 22% على أساس سنوي، مما يعكس استمرار توجه بعض المستثمرين نحو الذهب كملاذ آمن رغم حالة التذبذب.
أرجعت جولد بيليون هذا التراجع في الطلب المحلي إلى عدة عوامل، أبرزها الارتفاع الكبير في أسعار الذهب منذ بداية العام، بالتزامن مع زيادة الإقبال على الدولار كأداة للتحوط، في ظل حالة عدم اليقين الاقتصادي والتوترات الجيوسياسية. وأضافت أن السوق يشهد تحولاً نسبياً من الطلب الاستهلاكي إلى الطلب الاستثماري، إلا أن هذا التحول لا يزال محدوداً نتيجة الضغوط على السيولة لدى الأفراد.



