تذبذب سعر الذهب عيار 21 قرب القمة.. هل يحقق اختراقًا تاريخيًا فوق 7000 جنيه؟
كشف تقرير صادر عن شركة «جولد بيليون» أن سعر الذهب المحلي في مصر شهد حالة من الاستقرار النسبي خلال تداولات يوم الجمعة الموافق 27 فبراير 2026، وذلك في ظل استمرار التحركات العرضية التي تأثرت بالتغيرات الحالية في أونصة الذهب العالمي، بالإضافة إلى تأثير التقلبات الأخيرة في سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري.
تفاصيل أسعار الذهب عيار 21 اليوم
وفقًا للتقرير، افتتح الذهب عيار 21، وهو الأكثر شيوعًا في الأسواق المصرية، تداولات اليوم عند مستوى 6960 جنيه للجرام، واستمر التداول عند نفس هذا المستوى وقت كتابة التقرير. وكان الذهب قد أغلق تداولات يوم الخميس الماضي عند مستوى 6975 جنيه للجرام، بعد أن بدأ الجلسة عند 6970 جنيه للجرام، مما يشير إلى تذبذب طفيف حول المستويات القريبة من القمة.
أسباب التذبذب في السوق المحلي
يأتي هذا التذبذب الحالي في سعر الذهب المحلي نتيجة لاستقرار الأوضاع في السوق العالمي، رغم استمرار التقلبات بسبب العوامل الجيوسياسية المتغيرة والسياسات التجارية العالمية غير المستقرة. ومع ذلك، يظل الطلب على الذهب قائمًا كملاذ آمن للاستثمار، حيث تبقى التوقعات على المدى المتوسط إلى الطويل إيجابية بشكل عام، مدعومة بالظروف الاقتصادية العالمية.
تأثير سعر صرف الدولار على الذهب
من جهة أخرى، شهد سعر صرف الدولار مقابل الجنيه تحركات ملحوظة خلال هذا الأسبوع، حيث ارتفع فوق مستوى 48 جنيه للدولار للمرة الأولى منذ عدة أشهر، قبل أن يعود إلى التراجع مرة أخرى. وقد جاء هذا التراجع بعد الإعلان الرسمي من صندوق النقد الدولي عن الموافقة على صرف 2.3 مليار دولار لمصر، وذلك بعد إقرار المراجعتين الخامسة والسادسة، مع تمديد برنامج التسهيل الممدد لمدة شهرين إضافيين حتى ديسمبر 2026.
ركود سوق الذهب في مصر مع دخول رمضان
في الوقت نفسه، يشهد سوق الذهب في مصر حالة من الركود الملحوظ مع دخول شهر رمضان المبارك، حيث أكد عدد من التجار المحليين أن مبيعات المشغولات الذهبية قد تراجعت بنسبة تصل إلى 80%، بالإضافة إلى انخفاض مبيعات السبائك والعملات الذهبية بنحو 60%، مما يعكس تباطؤ النشاط الاستهلاكي خلال هذه الفترة.
توقعات مستقبلية لأسعار الذهب عيار 21
يتوقع الخبراء استمرار تذبذب سعر الذهب المحلي عيار 21 حول مستوى 7000 جنيه للجرام، مع بقاء المحاولات السعرية قائمة لتحقيق اختراق واضح لهذا الحاجز والاستقرار فوقه، بهدف بناء قاعدة سعرية قوية. ويرى المحللون أن هذه الخطوة قد تستفيد من التوقعات الإيجابية للذهب على المدى القصير، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الحالية.
بشكل عام، يظل سوق الذهب في مصر تحت مراقبة دقيقة، مع توقع أن تشهد الفترة القادمة تحركات حاسمة قد تحدد اتجاه الأسعار، سواء نحو الارتفاع أو الاستقرار عند المستويات الحالية.
