تراجع الذهب 60 جنيهاً في الصاغة المصرية وسط تصاعد التوترات الإسرائيلية الإيرانية
تراجع الذهب 60 جنيهاً في الصاغة المصرية (13.03.2026)

تراجع الذهب 60 جنيهاً في الصاغة المصرية وسط تصاعد التوترات الإسرائيلية الإيرانية

استمرت أسعار الذهب في التراجع مساء اليوم الجمعة الموافق 13 مارس 2026 داخل محلات الصاغة المصرية، حيث شهدت مختلف الأعيرة الذهبية انخفاضاً ملحوظاً بلغ نحو 60 جنيهاً للجرام منذ بدء التعاملات المسائية. يأتي هذا التراجع في ظل ضغوط بيعية متزايدة داخل الأسواق المحلية، بالتزامن مع تجدد الصراع الإسرائيلي الإيراني في منطقة الشرق الأوسط، مما أثر سلباً على قيمة المعدن الأصفر.

آخر تحديث لأسعار الذهب في الأسواق المصرية

بلغ آخر تحديث مسجل لسعر جرام الذهب نحو 7440 جنيهاً، مع تفاوت في الأسعار بين الأعيرة المختلفة. وفيما يلي تفاصيل الأسعار كما وردت من مصادر السوق:

  • سعر عيار 24: سجل 8503 جنيهات للشراء و8445 جنيهاً للبيع.
  • سعر عيار 22: وصل إلى 7794 جنيهاً للشراء و7742 جنيهاً للبيع.
  • سعر عيار 21: الأكثر انتشاراً، بلغ 7440 جنيهاً للشراء و7390 جنيهاً للبيع.
  • سعر الجنيه الذهب: وصل إلى 59.52 ألف جنيه للشراء و59.12 ألف جنيه للبيع.
  • سعر أوقية الذهب: سجل 5057 دولارات للشراء و5056 دولارات للبيع.

العوامل المؤثرة على أسعار الذهب محلياً وعالمياً

على الرغم من التراجع المحلي، ارتفعت أسعار الذهب في الأسواق العالمية خلال تعاملات اليوم، مدفوعة بتصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، مما عزز الطلب على المعدن الأصفر كملاذ آمن. وفقاً لتقرير صادر عن منصة «آي صاغة»، ارتفعت أوقية الذهب عالمياً بنحو 3 دولارات لتسجل مستوى 5180 دولاراً، حيث اتجه المستثمرون إلى الذهب للتحوط من المخاطر الناجمة عن التصعيد العسكري في المنطقة.

ومع ذلك، ظلت التداولات العالمية دون مستوى 5200 دولار للأوقية، وذلك بسبب عوامل متضاربة. من ناحية، ساهم تراجع الزخم في عمليات شراء الدولار الأمريكي في تقديم دعم إضافي لأسعار الذهب، لكن من ناحية أخرى، حدّت المخاوف المتعلقة بعودة الضغوط التضخمية من اتساع مكاسبه. كما تراجعت توقعات خفض أسعار الفائدة من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي، بالتزامن مع ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، مما عزز قوة الدولار وضغط على المعدن النفيس.

تأثير التوترات الإقليمية على السوق

يأتي هذا الارتفاع العالمي في ظل استمرار التصعيد العسكري في الشرق الأوسط، والذي أبقى الطلب على الأصول الآمنة مرتفعاً. تشير التحليلات إلى أن الحرب الإسرائيلية الإيرانية كانت كلمة السر وراء تقلبات أسعار الذهب، حيث تؤثر التوترات الجيوسياسية بشكل مباشر على ثقة المستثمرين وتوجهاتهم نحو الملاذات الآمنة مثل الذهب.

في الختام، بينما تشهد الأسواق المحلية تراجعاً في أسعار الذهب بسبب ضغوط بيعية، تظل الأسواق العالمية تحت تأثير العوامل الجيوسياسية، مما يخلق حالة من عدم الاستقرار التي قد تستمر في الأيام القادمة مع تطور الأحداث في المنطقة.