قفزة تاريخية لأسعار الذهب العالمية في ظل التوترات الحربية
شهدت الأسواق العالمية لأسعار الذهب ارتفاعاً صاروخياً بلغ 90 دولاراً للأونصة خلال تعاملات يوم السبت الموافق 28 فبراير 2026، حيث قفزت النسبة إلى 1.80% لتصل إلى أكثر من 5,270 دولاراً للأونصة، مسجلة أعلى مستوياتها خلال شهرين متتاليين.
العوامل المحركة لارتفاع أسعار الذهب
جاءت هذه القفزة الهائلة في أسعار الذهب العالمية مباشرة بعد اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، حيث أعلنت إسرائيل والولايات المتحدة شن هجمات عسكرية على الأراضي الإيرانية، مما أثار موجة من القلق والاضطراب في الأسواق المالية العالمية.
وفقاً لبيانات ترادينج إيكونوميكس، فإن السبائك الذهبية لا تزال مدعومة بقوة بالطلب المتزايد على الملاذات الآمنة، خاصة بعد أن اعتمدت الإدارة الأمريكية على المادة 122 لفرض رسوم جمركية عالمية بنسبة 10%، مع تلميحات من ممثل التجارة جيميسون جرير بإمكانية رفع هذه الضريبة إلى 15% بعد حكم المحكمة العليا الأخير.
تأثير الحرب على الاقتصاد العالمي
الحرب القائمة بين أمريكا وإيران في الوقت الحالي تزيد بشكل كبير من الطلب على الذهب والمعادن الثمينة الأخرى، حيث يتجه المستثمرون نحوها كوسيلة تحوط منهجية ضد أي أحداث غير متوقعة قد تؤثر على الاستقرار الاقتصادي العالمي.
- ارتفاع أسعار الذهب بأكثر من 90 دولاراً للأونصة.
- توقع استمرار الارتفاع نتيجة توجه المستثمرين نحو الذهب كملاذ آمن.
- تأثير سياسات التجارة الأمريكية العدوانية على الأسواق.
هذه الأحداث تعزز جاذبية الذهب كوسيلة تحوط منهجية في أوقات الأزمات، حيث من المتوقع أن تشهد الأسعار مزيداً من الارتفاع في الأيام المقبلة، خاصة مع استمرار التوترات السياسية والحرب الحالية في المنطقة.
