استقرت أسعار الذهب خلال التداولات الآسيوية، اليوم الثلاثاء، مع ترقب المستثمرين لتطورات الأوضاع الجيوسياسية المتوترة بين الولايات المتحدة وإيران، بانتظار القمة المرتقبة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينج المقرر عقدها في وقت لاحق من الأسبوع الجاري.
تحركات أسعار الذهب
انخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.1% ليصل إلى 4,729.18 دولار للأوقية، في حين سجلت العقود الأمريكية الآجلة للذهب ارتفاعا طفيفا بنسبة 0.2% لتصل إلى 4,738.00 دولار للأوقية، وذلك بعدما حقق المعدن الأصفر مكاسب بنسبة 0.4% خلال تعاملات أمس الاثنين.
تأثير التوترات الجيوسياسية
تأتي حالة الترقب في الأسواق عقب تصريحات للرئيس الأمريكي وصف فيها الرد الإيراني على مقترح السلام المدعوم من واشنطن بأنه "عديم القيمة"، محذرا من أن وقف إطلاق النار بات "على وشك الانهيار" بعد أسابيع من المفاوضات غير المباشرة. وفي المقابل، أكدت طهران استعداد قواتها المسلحة للرد بحزم على أي عمل عدواني، متمسكة بمطالبها المتعلقة برفع العقوبات وضمان سيادتها على مضيق هرمز.
تأثير أسعار النفط والتضخم
على صعيد تأثيرات سوق الطاقة، واصلت أسعار النفط ارتفاعها وسط مخاوف من اضطراب الإمدادات عبر مضيق هرمز، وهو ما حد بدوره من مكاسب الذهب، حيث يخشى المستثمرون من أن يؤدي ارتفاع تكاليف الطاقة إلى استمرار الضغوط التضخمية، مما قد يضطر الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) للإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، وهو ما يقلل من جاذبية المعدن النفيس كأصل لا يدر عائدا.
اللقاء المرتقب بين ترامب وشي جين بينج
تتوجه الأنظار صوب بكين لمتابعة اللقاء المرتقب بين ترامب وشي جين بينج، والذي من المتوقع أن يتطرق لملفات شائكة تشمل الأزمة الإيرانية وتوترات تايوان والتجارة الدولية وأمن الطاقة والذكاء الاصطناعي. كما يترقب المتداولون صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة اليوم، للحصول على إشارات أوضح حول المسار المستقبلي للسياسة النقدية الأمريكية.
تأثير الدولار على الذهب
في سوق العملات، ارتفع مؤشر الدولار بنسبة 0.2%، مما زاد من الضغوط السعرية على الذهب بالنسبة للمشترين بعملات أخرى.
حركة المعادن النفيسة الأخرى
فيما يخص المعادن النفيسة الأخرى، فقد ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.2% لتسجل 86.31 دولار للأوقية، بينما تراجع البلاتين بنسبة 1.7% ليصل إلى 2,098.76 دولار.



