استقر سعر جرام الذهب في ختام تعاملات اليوم الجمعة 29 مايو 2026، الموافق ثالث أيام عيد الأضحى المبارك، وفق أحدث التحديثات الواردة من أسواق الصاغة المصرية. وشهدت الأسعار حالة من الثبات النسبي وسط هدوء ملحوظ في حركة البيع والشراء خلال إجازة العيد.
أسعار الذهب المحلية
سجل سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7750 جنيها للبيع، بينما بلغ سعر جرام الذهب عيار 21 الأكثر شيوعا 6780 جنيها للبيع. كما وصل سعر جرام الذهب عيار 18 إلى 5810 جنيهات للبيع. وسجل الجنيه الذهب 54240 جنيها للبيع.
تأثير السياسات النقدية والتوترات الجيوسياسية
يتوقع خبراء الاقتصاد أن تشهد أسواق الذهب العالمية تقلبات مستمرة خلال عام 2026، نتيجة التوترات في منطقة الشرق الأوسط واستمرار الاضطرابات الجيوسياسية في مناطق متفرقة من العالم. ورغم ذلك، يظل الذهب ملاذا آمنا يجذب المستثمرين في أوقات عدم اليقين، خاصة مع تذبذب أسعار الفائدة وتغير اتجاهات النمو الاقتصادي.
الأوقية العالمية والمحركات الأساسية
يرتبط تسعير الذهب في مصر ارتباطا وثيقا بالسعر العالمي للأوقية، إلى جانب تحركات سعر صرف الدولار مقابل الجنيه. وأي تغير في البورصات العالمية ينعكس فورا على السوق المحلية. ففي حال ارتفاع الضغوط التضخمية عالميا أو اتباع البنوك المركزية سياسات توسعية، يزداد الطلب على الذهب كملاذ آمن، مما يرفع أسعار السبائك والمشغولات والجنيهات الذهبية في مصر.
دور سعر الصرف
يلعب سعر الدولار دورا محوريا في تحديد السعر النهائي للذهب محليا. فأي تغير في سعر الصرف يضخم أو يخفف من تأثير التحركات العالمية. وبذلك تتحرك السوق المحلية وفق معادلة مزدوجة تجمع بين سعر الأوقية العالمية وسعر العملة المحلية، مما يجعلها أكثر حساسية للتقلبات في فترات الصعود والهبوط.
صعود الذهب عالميا ودعم الطلب المحلي
عادة ما يؤدي ارتفاع أسعار الذهب عالميا إلى زيادة الإقبال عليه داخل السوق المصرية، باعتباره أداة رئيسية للادخار والتحوط، خاصة في ظل تقلبات أسواق العملات والأصول المالية الأخرى. ويركز المستثمرون غالبا على السبائك والجنيهات الذهبية كخيارات مفضلة للادخار الآمن. وفي ظل استمرار حالة الترقب في الأسواق العالمية وتحركات الدولار، يبقى الذهب أحد أهم الملاذات الاستثمارية التي تحافظ على جاذبيتها لدى المتعاملين.



