تراجعت أسعار الذهب عالميا إلى ما دون 4500 دولار للأونصة يوم الاثنين خلال بداية التعاملات الأسبوعية، في ظل استمرار المفاوضات الرامية إلى التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار طويل الأمد بين الولايات المتحدة وإيران، والتي أظهرت مؤشرات محدودة على التقدم.
تطورات المفاوضات وتأثيرها على الذهب
خلال عطلة نهاية الأسبوع، تبادلت واشنطن وطهران مقترحات للسعي إلى تعديلات على مسودة اتفاق يمدد وقف إطلاق النار ويعيد فتح مضيق هرمز. ومع ذلك، لا يزال غير مؤكد ما إذا كانت المفاوضات تقترب من الحل، وهو ما يؤثر بشكل أساسي على أسعار الذهب، وفقًا لمزود البيانات الاقتصادية "ترادينج إيكونوميكس".
دعوات ترامب وتحديات الذهب
كرر الرئيس دونالد ترامب دعوته لإيران لوقف برنامجها النووي واستعادة وضع المضيق كممر مائي دولي مفتوح بالكامل. واجه الذهب تحديات معاكسة منذ أواخر فبراير مع ارتفاع أسعار الطاقة في الصراع في الشرق الأوسط، مما زاد القلق بشأن الضغوط التضخمية واحتمالية رفع أسعار الفائدة.
ترقب المستثمرين لتقرير الوظائف الأمريكي
ينتظر المستثمرون الآن أحدث تقرير شهري للوظائف في الولايات المتحدة في وقت لاحق من هذا الأسبوع، والذي قد يقدم رؤى جديدة حول قوة سوق العمل والمسار المحتمل لسياسة الاحتياطي الفيدرالي. من المتوقع أن تؤثر هذه البيانات على تحركات أسعار الذهب في الفترة المقبلة، خاصة مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن أسعار الفائدة والتضخم.
بشكل عام، تظل أسعار الذهب تحت ضغط العوامل الجيوسياسية والاقتصادية، مع ترقب الأسواق لأي تطورات جديدة قد تحدد مسار المعدن النفيس في الأيام القادمة.



