عادت أسعار الذهب في مصر إلى الارتفاع خلال تعاملات اليوم الخميس، مدعومة بتصاعد عمليات الشراء من المستويات السعرية المنخفضة، بالتزامن مع تعافي البورصة العالمية للذهب وعودة سعر الأونصة للتداول فوق مستوى 4100 دولار، مما ساهم في تقليص جزء من الخسائر الحادة التي تعرض لها المعدن النفيس خلال الأيام الماضية.
موجة شراء قوية من المستثمرين على الذهب
شهدت الأسواق موجة شراء قوية من قبل المستثمرين الذين استغلوا التراجعات الأخيرة بحسب التحليل الفني لـ «جولد بيليون»، الأمر الذي دفع سعر أونصة الذهب العالمية للصعود بنسبة 0.6% لتسجل 4118 دولارًا، بعد أن لامست أدنى مستوياتها في نحو ستة أشهر عند 4023 دولارًا للأونصة، لتنجح في استعادة مستوى 4100 دولار مجددًا.
وكانت البورصة العالمية للذهب قد تكبدت خسائر كبيرة خلال الأسبوع الجاري، بعدما فقدت الأونصة ما يقرب من 300 دولار من قيمتها، بينما سجلت تراجعًا يوميًا بنسبة 4.4% خلال جلسة الأمس، وسط مخاوف الأسواق من استمرار الضغوط التضخمية العالمية واحتمالات رفع أسعار الفائدة الأمريكية.
وأوضح تحليل جولد بيليون أن هذه التطورات تنعكس بشكل مباشر على السوق المصرية، حيث تعرض الذهب المحلي لضغوط بيعية قوية دفعت عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق، إلى الهبوط بنحو 180 جنيهًا خلال تعاملات أمس، ليسجل أدنى مستوى له منذ يناير 2026 عند 6070 جنيهًا للجرام، مقارنة بمستويات افتتاح بلغت 6250 جنيهًا.
أسعار الذهب تستعيد جزءًا من خسائرها
ومع بداية تعاملات اليوم، استعاد الذهب جزءًا من خسائره بدعم من تحسن الأسعار العالمية وارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه فوق مستوى 52 جنيهًا، ليفتتح الذهب عيار 21 التداولات عند 6130 جنيهًا للجرام.
وتشير التوقعات الفنية لجولد بيليون إلى أن تحركات الذهب في مصر خلال الفترة المقبلة ستظل مرتبطة بأداء البورصة العالمية واتجاهات الدولار. ويرى التحليل أن استمرار الأونصة أعلى مستوى 4000 دولار يوفر دعمًا للأسعار، مما قد يسمح بمواصلة التعافي وتقليص الخسائر الأخيرة، بينما يظل مستوى 6000 جنيه للجرام نقطة دعم رئيسية لعيار 21 في السوق المحلية.



