ارتفاع جديد لأسعار الذهب في السوق المحلية اليوم الخميس
شهدت أسعار الذهب في السوق المحلية ارتفاعاً جديداً خلال تعاملات اليوم الخميس الموافق 19 فبراير 2026، حيث ارتفع سعر الجرام بنحو 60 جنيهاً مصرياً. يأتي هذا الارتفاع في ظل ترقب المتعاملين لتحركات الأسواق العالمية وسعر صرف الدولار الأمريكي، باعتبارهما من أبرز العوامل المؤثرة في تسعير المعدن الأصفر محلياً.
آخر تطورات أسعار الذهب في مصر اليوم
وفقاً لأحدث التحديثات المعلنة من الشُعب والتجار في السوق المحلية، فإن أسعار الذهب شهدت التطورات التالية:
- سعر جرام الذهب عيار 24: سجل نحو 7,660 جنيهاً للبيع.
- سعر جرام الذهب عيار 21: بلغ نحو 6,700 جنيه للبيع.
- سعر جرام الذهب عيار 18: وصل إلى 5,750 جنيهاً للبيع.
- سعر الجنيه الذهب: سجل 53,600 جنيه.
الذهب كوسيلة للادخار والاستثمار الآمن
يظل الذهب أحد أبرز وسائل الادخار والاستثمار التي يفضلها الأفراد كملاذ آمن في ظل التقلبات الاقتصادية وارتفاع معدلات التضخم. وتتعدد أشكال الذهب المتداولة في السوق المحلية بين المشغولات الذهبية والسبائك والجنيهات، فيما تتحدد أسعاره بمجموعة من العوامل الرئيسية:
- السعر العالمي للأوقية.
- سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري.
- حركة العرض والطلب في السوق المحلية.
مكانة الذهب في السوق المصرية
يحظى الذهب بقيمة خاصة لدى الأغلبية في مصر، فهو ليس مجرد مصدر للزينة فحسب، بل وسيلة فعالة للادخار وأداة استثمارية آمنة، خصوصاً مع تزايد التحديات الاقتصادية. وقد دفع ارتفاع التضخم الكثير من المواطنين إلى شراء الذهب للحفاظ على قيمة أموالهم وتحقيق قدر من الاستقرار المالي.
أبرز أنواع الذهب المتداولة في مصر
- المشغولات الذهبية: غالباً ما تصنع من عيار 21 و18، وتستخدم للزينة والهدايا.
- السبائك الذهبية: ذهب خام يفضلها المستثمرون لكونها شكل نقي من المعدن.
- الجنيهات الذهبية: وزنها 8 جرامات من عيار 21، وتستخدم بشكل أساسي في الادخار والاستثمار.
توقعات سوق الذهب العالمية لعام 2026
يتوقع محللون اقتصاديون أن تشهد سوق الذهب العالمية خلال العام 2026 حالة من التقلبات المستمرة، مدفوعة بالسياسات النقدية للدول الكبرى، خاصة الولايات المتحدة الأمريكية، إضافة إلى التوترات الجيوسياسية في عدة مناطق حول العالم. ويظل الذهب مرشحاً للحفاظ على مكانته كأحد أهم الأصول الدفاعية التي يلجأ إليها المستثمرون في أوقات عدم اليقين، خصوصاً مع احتمالات تذبذب أسعار الفائدة العالمية واستمرار التحديات الاقتصادية.
تأثير السوق العالمية على الأسعار المحلية
يرتبط تسعير الذهب في مصر بشكل وثيق بالسعر العالمي للأوقية، إلى جانب تحركات سعر صرف الدولار الأمريكي؛ ما يجعل السوق المحلية انعكاساً مباشراً لأي تغيرات في البورصات الدولية. فمع تصاعد الضغوط التضخمية عالمياً أو اتجاه البنوك المركزية نحو سياسات نقدية توسعية، تزداد جاذبية الذهب كملاذ آمن؛ ما يدعم ارتفاع الأوقية عالمياً وينتقل أثره سريعاً إلى أسعار المشغولات والسبائك والجنيهات الذهبية داخل مصر.
دور سعر الصرف في تحديد التكلفة النهائية
لا يقتصر التأثير على السعر العالمي فقط، بل يلعب الدولار الأمريكي دوراً حاسماً في تحديد التكلفة النهائية للذهب بالسوق المحلية. فأي تغير في سعر الصرف يضاعف أو يخفف من أثر تحركات الأوقية، ما يعني أن السوق المصرية تتفاعل مع عاملين متداخلين في آن واحد. هذه المعادلة تجعل حركة الذهب في مصر أكثر حساسية، سواء في فترات الصعود القوي أو حتى عند التراجعات المحدودة عالمياً.
الطلب المحلي في ظل الصعود العالمي
عادة ما يدفع ارتفاع الذهب عالمياً المستثمرين والأفراد في مصر إلى زيادة الإقبال عليه كأداة ادخار وتحوط، خاصة في ظل تقلبات أسواق العملات والأصول الأخرى. ويتركز الطلب غالباً على السبائك والجنيهات الذهبية، حيث يبحث المستثمرون عن وسائل آمنة لحماية أموالهم من التآكل التضخمي.