خبير يتوقع استمرار تراجع أسعار الذهب عالميًا بعد اتفاق واشنطن وطهران
تراجع الذهب عالميًا بعد اتفاق واشنطن وطهران

شهدت أسعار الذهب العالمية تراجعًا ملحوظًا عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما اعتبرته الأسواق تحولًا كبيرًا نحو تهدئة التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط. وجاء الإعلان مصحوبًا بفتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري الأمريكي بشكل فوري.

تصريحات ترامب وتأثيرها على الأسواق

أوضح الدكتور وليد سويدان، خبير أسواق المال، أن تصريحات ترامب عبر منصة "تروث سوشيال" دفعت المستثمرين عالميًا إلى تقليص حيازاتهم من الذهب، الذي يُعتبر الملاذ الآمن التقليدي في أوقات الأزمات. وجاء ذلك بالتزامن مع توقعات بزيادة تدفقات النفط العالمية وانخفاض المخاوف المرتبطة بإمدادات الطاقة وسلاسل التجارة الدولية.

وقف إطلاق النار يعزز التفاؤل

أشار سويدان إلى أن إعلان رئيس الوزراء الباكستاني عن وقف شامل لإطلاق النار بين واشنطن وطهران، بما يشمل الجبهات المرتبطة بالنزاع في لبنان، عزز من حالة التفاؤل داخل الأسواق المالية. وهذا الانعكاس الإيجابي أثر مباشرة على أسعار الذهب التي فقدت جزءًا من مكاسبها الأخيرة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

توقعات بمواصلة الهبوط

يتوقع سويدان أن يواصل الذهب التحرك في نطاق هابط خلال النصف الثاني من يونيو 2026، خاصة إذا تم توقيع الاتفاق رسميًا في سويسرا يوم 19 يونيو كما هو معلن. وأكد أن استمرار تراجع المخاطر السياسية والعسكرية في المنطقة سيدعم هذا الاتجاه.

ضغوط إضافية في يوليو

تشير التوقعات إلى أن أسعار الذهب العالمية قد تتعرض لضغوط إضافية خلال يوليو 2026، حال نجاح الاتفاق في تثبيت الاستقرار وعودة حركة التجارة والطاقة بصورة طبيعية. وقد يدفع ذلك المستثمرين للتحول نحو الأسهم والأصول عالية المخاطرة بدلًا من الذهب.

ورغم ذلك، يؤكد سويدان أن أي تعثر مفاجئ في تنفيذ الاتفاق أو عودة التوترات العسكرية قد يعيد الذهب سريعًا إلى الارتفاع، خاصة أن المعدن الأصفر لا يزال مدعومًا بمخاوف التضخم العالمي وتحركات البنوك المركزية بشأن أسعار الفائدة الأمريكية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي