اقتصاد أوغندا يسجل نمواً قوياً بنسبة 8.5% بدعم الطلب المحلي وتسارع مشروع خط الأنابيب
أعلنت وزارة المالية في أوغندا عن تحقيق الاقتصاد الوطني نمواً قوياً بنسبة 8.5% في الربع المنتهي في ديسمبر الماضي، مقارنة بنسبة 5.4% في الفترة نفسها من العام السابق. ويأتي هذا النمو مدعوماً بقوة الطلب الاستهلاكي المحلي وارتفاع النشاط في قطاع التشييد وقطاعات أخرى، مما يعكس تحسناً ملحوظاً في الأداء الاقتصادي للبلاد.
تسارع مشروع خط أنابيب النفط بقيمة 5 مليارات دولار
في منشور على منصة "إكس"، أكدت الوزارة أن أعمال إنشاء خط أنابيب النفط بقيمة 5 مليارات دولار أمريكي قد وصلت إلى 80% من إجمالي المشروع. ويهدف هذا المشروع، المعروف باسم "إي إيه سي أو بي"، إلى مساعدة أوغندا على تصدير نفطها الخام إلى الأسواق الدولية، مما يعزز من قدراتها التصديرية ويحفز النمو الاقتصادي.
تفاصيل مشروع خط الأنابيب والتوقعات المستقبلية
يمتد خط الأنابيب، الذي يبلغ طوله 1,443 كيلومتر (897 ميل)، من حقول النفط في غرب أوغندا إلى ميناء تانجا على ساحل المحيط الهندي في تنزانيا. وبعد تأخير طويل، تتوقع الدولة الواقعة في شرق أفريقيا بدء الإنتاج التجاري للنفط في النصف الثاني من العام الجاري من الحقول التي تديرها شركة "توتال إنرجيز" الفرنسية وشركة "سي إن أو أو سي" الصينية.
وقالت الوزارة إن الحكومة تتوقع تحقيق إيرادات تبلغ 2.2 تريليون شلن أوغندي، أي ما يعادل 587.04 مليون دولار أمريكي، من صادرات النفط خلال السنة المالية 2026/2027 التي تمتد من يوليو إلى يونيو. وهذا يعكس التوقعات الإيجابية لمساهمة قطاع النفط في تعزيز الاقتصاد الوطني.
عوامل دعم النمو الاقتصادي في أوغندا
يشير النمو القوي في اقتصاد أوغندا إلى عدة عوامل رئيسية:
- الطلب الاستهلاكي المحلي القوي الذي يحفز النشاط الاقتصادي في مختلف القطاعات.
- ارتفاع نشاط قطاع التشييد الذي يساهم في خلق فرص عمل وتعزيز البنية التحتية.
- تسارع مشروع خط أنابيب النفط الذي يعد محورياً لتعزيز الصادرات وجذب الاستثمارات الأجنبية.
بشكل عام، يسلط هذا التقرير الضوء على التحسن المستمر في أداء اقتصاد أوغندا، مع توقعات بمزيد من النمو في المستقبل القريب بفضل المشاريع الاستراتيجية والطلب المحلي النشط.



