أكد المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، أن الوزارة تعمل على إعداد جيل جديد من المصدرين كأولوية قصوى لتعزيز تنافسية الصادرات المصرية في الأسواق العالمية. جاء ذلك خلال لقائه مع عدد من المصدرين والمستثمرين في إطار جهود الوزارة لدعم قطاع التصدير.
أهمية إعداد جيل جديد من المصدرين
أشار الوزير إلى أن إعداد جيل جديد من المصدرين يأتي ضمن استراتيجية الوزارة لتعزيز القدرات التصديرية للاقتصاد المصري. وأوضح أن الوزارة تهدف إلى تدريب وتأهيل الشباب المصري في مجال التصدير، من خلال برامج متخصصة بالتعاون مع الجهات المعنية.
دعم تنافسية الصادرات المصرية
أكد الخطيب أن تعزيز تنافسية الصادرات المصرية يتطلب تطوير البنية التحتية للتصدير، وتقديم حوافز للمصدرين، وتسهيل الإجراءات الجمركية. وأضاف أن الوزارة تعمل على فتح أسواق جديدة للمنتجات المصرية، خاصة في إفريقيا وآسيا.
- تطوير برامج تدريبية متخصصة للمصدرين الجدد
- تقديم حوافز مالية وغير مالية للمصدرين
- تسهيل الإجراءات الجمركية وتقليل زمن التخليص
- فتح أسواق جديدة للمنتجات المصرية
دور القطاع الخاص في دعم التصدير
أشاد الوزير بدور القطاع الخاص في دعم جهود التصدير، مؤكداً على أهمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص لتحقيق أهداف زيادة الصادرات. ودعا المصدرين إلى تقديم مقترحاتهم لتطوير منظومة التصدير.
خطط الوزارة المستقبلية
كشف الخطيب عن خطط الوزارة المستقبلية لزيادة الصادرات المصرية، والتي تشمل إنشاء مراكز لوجستية في الخارج، وتنظيم بعثات تجارية، والمشاركة في المعارض الدولية. وأكد أن هذه الجهود ستسهم في رفع تنافسية المنتجات المصرية.
- إنشاء مراكز لوجستية في الأسواق المستهدفة
- تنظيم بعثات تجارية للمصدرين المصريين
- المشاركة في المعارض الدولية الكبرى
- تقديم دعم فني للمصدرين الجدد
اختتم الوزير تصريحاته بالتأكيد على أن الحكومة المصرية تولي اهتماماً كبيراً بقطاع التصدير، وأن الوزارة ستعمل على تذليل أي عقبات تواجه المصدرين، لتحقيق طفرة في الصادرات المصرية خلال الفترة المقبلة.



