أكد المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية المصري، على حرص مصر الدائم لتعزيز شراكة اقتصادية متوازنة ومستدامة مع الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك خلال لقائه مع عدد من كبار المسؤولين الأمريكيين في واشنطن.
تعزيز التعاون الاقتصادي
وأوضح الوزير أن مصر تسعى إلى تطوير علاقاتها الاقتصادية مع الولايات المتحدة بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين، مشيرًا إلى أن هناك العديد من الفرص الواعدة للتعاون في قطاعات حيوية مثل الطاقة المتجددة والبنية التحتية والتكنولوجيا.
فرص استثمارية واعدة
وقال الخطيب إن مصر توفر بيئة استثمارية جاذبة للمستثمرين الأمريكيين، خاصة بعد الإصلاحات الاقتصادية الأخيرة التي نفذتها الحكومة المصرية، والتي ساهمت في تحسين مناخ الأعمال وزيادة تنافسية الاقتصاد المصري.
وأضاف أن مصر تتطلع إلى زيادة حجم الاستثمارات الأمريكية في السوق المصري، والاستفادة من الخبرات الأمريكية في مجالات الإدارة والتسويق ونقل التكنولوجيا.
الاجتماع مع مسؤولين أمريكيين
وعقد الوزير اجتماعات مع عدد من المسؤولين في وزارتي الخارجية والتجارة الأمريكيتين، بالإضافة إلى ممثلين عن غرفة التجارة الأمريكية، حيث تم بحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين.
وناقش الجانبان آليات تذليل العقبات التي تواجه المستثمرين الأمريكيين في مصر، وسبل تحسين بيئة الأعمال لتشجيع المزيد من الاستثمارات الأمريكية في السوق المصري.
أهمية الشراكة المصرية الأمريكية
وأكد الوزير على أهمية الشراكة الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن مصر تعتبر شريكًا موثوقًا للولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط، وتسعى إلى بناء علاقات اقتصادية متينة تخدم مصالح البلدين.
يذكر أن حجم التبادل التجاري بين مصر والولايات المتحدة قد شهد نموًا ملحوظًا في السنوات الأخيرة، حيث بلغ حوالي 9 مليارات دولار في عام 2022، مع وجود فرص كبيرة لزيادة هذا الرقم.



