دعا وزير المالية المصري، محمد معيط، خلال مشاركته في اجتماعات البنك الإسلامي للتنمية في باكو، إلى اعتماد نموذج مبتكر يربط التمويل الميسر ببناء القدرات في الدول الأعضاء. وأكد معيط أن هذا النهج سيسهم في تعزيز التنمية المستدامة وتحقيق الاستفادة القصوى من الموارد المتاحة.
أهمية التمويل الميسر
أشار الوزير إلى أن التمويل الميسر يمثل أداة حيوية لدعم المشروعات التنموية، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية العالمية. وأوضح أن ربط هذا التمويل ببرامج بناء القدرات يضمن استدامة الأثر التنموي وتمكين المجتمعات المحلية.
دور البنك الإسلامي للتنمية
ثمن معيط دور البنك الإسلامي للتنمية في دعم الدول الأعضاء من خلال توفير التمويل والخدمات الاستشارية. ودعا إلى تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء لتبادل الخبرات وأفضل الممارسات في مجالات التنمية.
مقترحات مصر
- إنشاء صندوق خاص لتمويل برامج بناء القدرات في الدول الأقل نمواً.
- تطوير آليات متابعة وتقييم لأثر التمويل على التنمية البشرية.
- تعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص لتنفيذ المشروعات التنموية.
وأكد الوزير أن مصر مستعدة للمشاركة في أي مبادرات تهدف إلى تطوير نموذج التمويل الميسر، بما يحقق أهداف التنمية المستدامة للأمة الإسلامية.
ختام الاجتماعات
اختتمت الاجتماعات بتأكيد المشاركين على أهمية الابتكار في أدوات التمويل، وضرورة تضافر الجهود لمواجهة التحديات التنموية. وتم الاتفاق على تشكيل فريق عمل لوضع تصور متكامل للنموذج المقترح.



