شهدت اجتماعات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي اليوم سلسلة من التطورات المهمة على المستويين السياسي والاقتصادي، في وقت تتزايد فيه التحديات المتعلقة بالتضخم والنمو الاقتصادي والتوترات الجيوسياسية، وفقا لصحيفة The New York Times.
تحركات سياسية داخل مجلس الشيوخ
بدأت الأحداث مع تحركات سياسية داخل مجلس الشيوخ الأمريكي، حيث من المتوقع أن تتقدم لجنة الخدمات المصرفية في المجلس نحو التصويت على ترشيح كيفن وارش، الذي اختاره الرئيس دونالد ترامب لخلافة جيروم باول في رئاسة الاحتياطي الفيدرالي، وينتظر أن يعرض الترشيح لاحقًا على مجلس الشيوخ بكامل أعضائه لاعتماده بشكل نهائي.
السياسة النقدية: تثبيت الفائدة
وفي الجانب الاقتصادي، اختتم قادة الاحتياطي الفيدرالي اجتماعًا استمر يومين لمناقشة أوضاع الاقتصاد الأمريكي واتجاهات السياسة النقدية، وتشير التوقعات إلى أن البنك سيُبقي أسعار الفائدة دون تغيير ضمن نطاق يتراوح بين 3.5% و3.75%، في محاولة لتحقيق توازن بين كبح التضخم ودعم النمو الاقتصادي.
باول يستعد لآخر مؤتمر صحفي
كما يستعد رئيس المجلس الحالي جيروم باول لعقد مؤتمر صحفي يتوقع أن يكون من آخر ظهوراته قبل انتهاء ولايته في 15 مايو المقبل، ومن المنتظر أن يتناول خلاله تأثير التوترات الجيوسياسية، بما في ذلك الحرب في إيران، على الاقتصاد العالمي، إضافة إلى مستقبل أسعار الفائدة والسياسة النقدية في المرحلة المقبلة. وتأتي هذه التطورات في ظل ضغوط متزايدة، حيث ساهمت الحرب في ارتفاع أسعار الطاقة وزيادة معدلات التضخم، بينما يشهد سوق العمل بعض التباطؤ، ما يضع صانعي القرار أمام معادلة صعبة بين تشديد السياسة النقدية أو تخفيفها.
بنك اليابان يحافظ على الفائدة
وفي السياق الدولي، أبقى بنك اليابان على أسعار الفائدة عند 0.75%، مع رفع توقعاته للتضخم وخفض توقعاته للنمو بسبب ارتفاع أسعار النفط، مع تأكيده الاستعداد لمواصلة رفع الفائدة إذا استمر التضخم في الارتفاع.



