أكد الإعلامي أحمد موسى أن الزيارة التي يقوم بها وزير البترول المصري إلى الجزائر تحمل أهمية كبيرة، مشيرًا إلى أنه يتم اليوم توقيع صفقة طاقة ضخمة بين البلدين. وتشمل الصفقة توقيع عقد لشركة «بتروجيت» المصرية لتطوير حقل بترول في الجزائر، بقيمة تصل إلى 1.1 مليار دولار أمريكي.
تفاصيل الصفقة
وخلال تقديمه برنامج «على مسؤوليتي» الذي يُبث على قناة «صدى البلد»، أوضح موسى أن مصر والجزائر ستوقعان أيضًا مذكرة تفاهم تتعلق بشراء الزيت الخام من الجانب الجزائري. وأشار إلى أن الشركات المصرية تمتلك الخبرات والقدرات اللازمة لتنفيذ المشروعات الكبرى في مجال الطاقة، مما يعزز التعاون الاقتصادي بين البلدين الشقيقين.
أهمية التعاون
تأتي هذه الصفقة في إطار تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستراتيجية بين مصر والجزائر، خاصة في قطاع الطاقة. وتُعد شركة بتروجيت من أبرز الشركات المصرية العاملة في مجال البترول والغاز، ولها خبرات واسعة في تنفيذ مشروعات كبرى داخل مصر وخارجها.
ويُتوقع أن تسهم هذه الاتفاقيات في زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين، ودعم قطاع الطاقة في الجزائر من خلال الخبرات المصرية المتراكمة.



