الحرس الثوري الإيراني: أكثر من 200 قتيل وجريح في الهجوم على جنوب إسرائيل
أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأحد الموافق 22 مارس 2026، عن تسجيل أكثر من 200 قتيل وجريح في الساعات الأولى للهجوم الذي استهدف جنوب وشمال الأراضي الفلسطينية المحتلة. جاء ذلك في إطار الموجة 73 من عملية الوعد الصادق، التي تشنها إيران ضد إسرائيل، وفقًا للتقارير الميدانية التي رصدها الحرس الثوري.
تفاصيل الهجوم والأهداف العسكرية
وأضاف الحرس الثوري في بيانه أن الهجوم الإيراني استهدف بشكل مباشر المنشآت العسكرية والمراكز الأمنية في عدة مناطق حيوية جنوب إسرائيل، بما في ذلك:
- مدينة عراد
- مدينة ديمونا
- مدينة إيلات
- مدينة بئر السبع
- مدينة كريات غات
كما أشار البيان إلى أن السلطات الأمنية الصهيونية زادت من ضغوطها على الصحفيين والشهود العيان في محاولة لتعتيم حجم الدمار الحقيقي والإبلاغ عن الخسائر البشرية والمادية الناجمة عن القصف.
رد الفعل الإسرائيلي وفشل الدفاعات الجوية
من جهته، صرح المتحدث الرسمي باسم الجيش الإسرائيلي، إيفي دفرين، عبر منصة "إكس"، بأن أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية فشلت في اعتراض الصواريخ الباليستية الإيرانية التي استهدفت مدينتي ديمونا وعراد جنوبي البلاد. وقال دفرين في بيانه: "أنظمة الدفاع الجوي فعلت لكنها لم تتمكن من اعتراض الصاروخ، وسنجري تحقيقًا في الحادث ونتعلم منه".
وأضاف المتحدث العسكري الإسرائيلي أن الصواريخ المستخدمة في الهجوم ليست من نوع خاص أو غير مألوف، مما يثير تساؤلات حول فعالية الدفاعات الجوية الإسرائيلية في مواجهة التهديدات الباليستية الإيرانية المتكررة.
خلفية عملية الوعد الصادق والتطورات الميدانية
يأتي هذا الهجوم كجزء من الموجة 73 من عملية الوعد الصادق، التي تشنها إيران منذ فترة ضد إسرائيل، في تصعيد متواصل للتوترات الإقليمية. وتشير التقارير إلى أن الهجمات الإيرانية الأخيرة تركز على استهداف البنية التحتية العسكرية والإستراتيجية في إسرائيل، مما يؤدي إلى خسائر بشرية ومادية كبيرة.
في الوقت نفسه، يواصل الحرس الثوري الإيراني رصد وتوثيق التطورات الميدانية، مؤكدًا أن الأرقام الحقيقية للقتلى والجرحى قد تكون أعلى من المعلن بسبب محاولات التعتيم الإسرائيلية. هذا ويشهد الوضع الأمني في المنطقة تدهورًا ملحوظًا، مع تبادل الاتهامات بين الطرفين حول مسؤولية التصعيد والعنف.



