النفط يتجه لتسجيل أكبر خسارة شهرية منذ 2020 بفعل آمال تمديد الهدنة
النفط يتجه لأكبر خسارة شهرية منذ 2020 بفعل آمال الهدنة

شهدت أسواق النفط العالمية تراجعاً ملحوظاً في أسعار الخام، مدفوعة بالأنباء المتداولة حول توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق مبدئي لتمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً إضافية. هذه التطورات عززت آمال المستثمرين في استئناف تدفقات النفط عبر مضيق هرمز، مما انعكس سريعاً على المؤشرات القياسية.

انخفاض حاد في أسعار النفط

يتجه خام برنت نحو تسجيل أكبر خسارة شهرية له منذ عام 2020، بتراجع بلغت نسبته نحو 19% خلال شهر مايو الجاري. ووفقاً للتداولات الأخيرة، انخفضت أسعار خام برنت إلى مستوى 92 دولاراً للبرميل، في حين تراجع خام غرب تكساس الوسيط إلى ما دون حاجز 88 دولاراً للبرميل. يأتي هذا الهبوط استجابةً لرهانات الأسواق المتفائلة، رغم أن الإعلان الرسمي عن الاتفاق لم يصدر بعد بشكل نهائي.

تحركات دبلوماسية حذرة

نقلت تقارير صحفية عن مصادر مطلعة أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يمنح موافقته النهائية بعد على بنود الاتفاق، وذلك في أعقاب تقرير نشره موقع "أكسيوس" أشار إلى أن حركة الشحن البحري عبر مضيق هرمز ستكون غير مقيدة بموجب التفاهمات الجديدة. واتسمت تصريحات المسؤولين في الإدارة الأمريكية بالحذر، حيث صرح نائب الرئيس جيه دي فانس بأنه لا يزال من المبكر الجزم بموعد أو إمكانية التوصل إلى اتفاق نهائي مع الجانب الإيراني. من جانبه، التزم وزير الخزانة سكوت بيسنت بعبارات دبلوماسية عامة، مشيراً إلى أن الفرق المتخصصة تتفاوض باستمرار، دون تأكيد ما إذا كان قد تم التوصل بالفعل إلى اتفاق مرحلي.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

صدمة أسواق الطاقة العالمية

كانت أسواق الطاقة العالمية قد تعرضت لصدمة حادة نتيجة الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز بسبب الحصار المتبادل بين الولايات المتحدة وإيران، مما تسبب في حجب ملايين البراميل النفطية يومياً عن الأسواق واشتعال الأسعار، قبل أن تبدأ في التراجع التدريجي هذا الشهر مع تجدد الآمال الدبلوماسية. ويراقب المستثمرون عن كثب تطورات المفاوضات، حيث أن أي اتفاق نهائي قد يؤدي إلى مزيد من الانخفاض في الأسعار، بينما قد يؤدي فشل المحادثات إلى عودة التوترات وارتفاع الأسعار مرة أخرى.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي